logo-img
السیاسات و الشروط
روان ( 18 سنة ) - العراق
منذ 7 أشهر

الالتزام بالصلاة والنجاح الشخصي

السلام عليكم شلون اصفي نيتي واصير خوش انسان والتزم بصلاتي وانجح اني ادري الدنيا فاينة بس شلون اتقبل الوضع +اريد دعاء يقوي عقلي الدراسه


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب سؤالك هو بداية الطريق للتغيير نحو الأفضل. إذ أنّ الإنسان إذا أراد أن يكون إنساناً صالحًا مستقيمًا فعليه أوّلًا أن يُصفّي نيّته لله تعالى. قال عزّ وجل: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾. الإخلاص هو أن تجعل عملك لله وحده، لا رياء فيه ولا طلبًا لمدح الناس. وهو مفتاح التوفيق والنجاح في كل عمل. وعندما يخلص الإنسان لربّه، يصبح القيام بالواجبات وترك المحرّمات أمرًا يسيرًا، لأن الشريعة الإسلامية في جوهرها قليلة التكاليف عظيمة الثمار. من ثمار الإخلاص أن تلتزم بالصلاة. فهي ليست عبئًا بل هي مصلحة لك قبل أن تكون تكليفًا، إذ تفتح أبواب الخير والتوفيق. قال تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾. أمّا الدنيا، فهي فانية لا تساوي شيئًا عند الله. العارف بحقيقتها لا ينشغل بها أكثر من اللازم. وقد لخّص أمير المؤمنين عليه السلام هذه المعادلة بقوله: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا". هذه الكلمة تجعلك متوازنًا: ناجحًا في الدنيا، ومؤمنًا عاملًا للآخرة. أما الدعاء، فهو مفتاح من مفاتيح التوفيق، لكنّه يحتاج إلى سعي جادّ وعمل متواصل. قال تعالى: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾. ومن الأدعية المرويّة عن أهل البيت عليهم السلام، ما يُستحب قراءته قبل المطالعة والدراسة: "سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته، سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب، سبحان الرؤوف الرحيم. اللهم اجعل في قلبي نورًا، وبصرًا، وفهمًا، وعلمًا، إنك على كل شيء قدير". نسأل الله لكم التوفيق والسداد، وأن يفتح لكم أبواب الخير والنجاح، ويجعل دراستكم سببًا لرفعة شأنكم في الدنيا والآخرة.