السلام عليكم
احب بنيه واريد اخذهة على سنه الله ورسوله لكن نسب امهة من اهل العامه السنه ونسب اباها من الشيعه وانا لا اقبل شي يمس عقيدتي لاني شيعي متعصب بحق اهل البيت وهنالك روايه وقفت عندها تقول
رسول الله (صلى الله عليه وآله): إياكم وخضراء الدمن " قيل:
يا رسول الله وما خضراء الدمن؟ " قال: المرأة الحسناء في منبت السوء
وهنالك ايضا روايه تقول العرق دساس
(الفتاه اراها شيعيه مواليه لأهل البيت ومعاديه لأعداهم)
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ولدي العزيز، إن المقياس الأساسي في اختيار شريكة الحياة في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) هو الدين والخلق.
وما دمت قد لمست بنفسك ورأيت بعينك أن هذه الفتاة موالية لأهل البيت وثابتة على هذا الطريق، فهذا هو الأصل الذي يُبنى عليه القرار.
وأما ما ذكرت من روايات، فهي إرشادات حكيمة للنظر في جوهر الإنسان وبيئته الأخلاقية فالمقصود بـ "منبت السوء" هو البيئة الفاسدة أخلاقياً أو المنحرفة عن أصل الدين. كما أن قول "العرق دساس" هو للتنبيه على أهمية معرفة طباع الأسرة وأخلاقها، وليس حكماً قطعياً يلغي شخصية الفرد وسلوكه.
إن حب أهل البيت (عليهم السلام) يقتضي منا العدل والإنصاف، والحكم على الأفراد بأفعالهم ومعتقداتهم، لا بأصولهم التي لم يختاروها.
وما تراه من صلاحها وثباتها العقائدي هو حجة لك، وليس عليك.
والخطوة الأهم الآن هي الحوار العميق والصريح، تحدث بوضوح عن رؤيتك لتربية الأبناء مستقبلاً على نهج النبي وآله (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين)، وعن كيفية إدارة العلاقة مع الأهل من الطرفين باحترام وحكمة، بما يحفظ لكما دينكما واستقرار حياتكما.
وانظر في حكمتها وقدرتها على الموازنة بين الأمور، فإن وجدت فيها العقل الراجح والدين المتين، فهذا هو الضمان الحقيقي بعد الله تعالى.
أسأل الله أن ينير بصيرتك ويختار لك ما فيه الخير والصلاح.