وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جواز أكل السمك بأنواعه المختلفة يتوقف على توفر شرطين:
الأول: أن يكون للسمك فلس. الثاني: أن يجزم المسلم أو يطمئن بأن السمك قد أخرج من الماء وهو حي ، أو أنه مات وهو في شبكة الصيد . ولا يشترط في صائد السمك الإسلام ، ولا تشترط في تذكية السمك التسمية أو ذكر اسم الله عليه ، فلو صاد السمك كافر فأخرجه من الماء حياً ، أو مات في شبكته أو حظيرته ، وكان له فلس ، حل أكله. ويمكن للمسلم أن يتأكد من الشرط الأول بملاحظة السمكة إن كانت معروضة أمامه ، أو كان اسمها مدوناً عليها مع الاطمئنان بصدق الكتابة . ويوجد في اَخر كتاب (الفقه للمغتربين) ملحقاً خاصاً بأسماء الأسماك ذوات الفلس. والشرط الثاني متحقق في جميع البلدان تقريباً ، كما يقولون ، لأن الطرق العالمية المعتمدة في الصيد تحقق خروجه من الماء حياً ،أو موته في شبكة الصيد. وبناءً على ذلك يجوز أخذه من الكافر وأكله ، مثلما يجوز أخذ السمك من المسلم وأكله ، معلباً كان أوغير معلب.