logo-img
السیاسات و الشروط
( 23 سنة ) - العراق
منذ 7 أشهر

أدعية بعد التسبيح

دعاء بعد تسبيح الزهراء (عليها السلام) ماهوه ؟


اهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب نقل صاحب البحار في خصوص ذلك: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: من سبّح تسبيح الزهراء فاطمة (عليها السلام) بدأ وكبر الله عز وجل أربعاً وثلاثين تكبيرة، وسبحه ثلاثاً وثلاثين تسبيحة، ووصل التسبيح بالتكبير، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين مرة، ووصل التحميد بالتسبيح، وقال بعد ما يفرغ من التحميد: - " لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا. لَبَّيكَ رَبَّنا وَسَعْدَيكَ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى‏ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ النـَّبيِّ وَعَلَى‏ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمْدٍ وَعَلَى‏ ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ التَّسْلِيمَ مِنَّا لَهُمْ، والايمانَ بهم، وَالتَّصدِيقَ لَهُم، رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ. اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْنا الرِّزْقَ صَبّاً صَبّاً، بَلاغاً لِلآخِرَةِ وَالدُّنْيا، مِن غَيْرِ كَدٍّ وَلا نَكَدٍ، وَلا مَنٍّ مِن أَحَدٍ مِن خَلْقِكَ إِلَّا سَعَةً مِن رِزْقِكَ، وَطَيِّباً مِن وُسْعِكَ، مِن يَدِكَ المَلئ، عَفافاً لا مِن أَيدي لِئام خَلْقِكَ إِنَّكَ عَلَى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ اجْعَلِ النُّورَ في بَصَري، وَالبَصِيرَةَ فِي دِيني، وَاليْقِينَ فِي قَلْبي، وَالإخْلاصَ في عَمَلِي، وَالسَّعَةَ في رِزْقِي، وَذِكْرَكَ بِالليْلِ وَالنَّهارِ عَلَى‏ لِساني، وَالشُّكـَرَ لَكَ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي. اللَّهُمَّ لا تَجِدْنِي حَيْثُ نَهَيْتَني، وَبارِكْ لِي فِيْما أَعْطَيْتَني، وَارحَمْني إِذا تَوَفـَّيتني إِنَّكَ عَلَى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ". غفر الله له ذنوبه كلها، وعافاه من يومه وساعته وشهره وسنته إلى أن يحول الحول من الفقر والفاقة والجنون والجذام والبرص، ومن ميتة السوء، ومن كل بلية تنزل من السماء إلى الأرض، وكتب له بذلك شهادة الإخلاص بثوابها إلى يوم القيامة، وثوابها الجنة البتة. فقلت له: هذا له إذا قال ذلك في كل يوم من الحول إلى الحول؟ فقال: لا ولكن هذا لمن قال من الحول إلى الحول مرة واحدة يكتب له وأجزأ له إلى مثل يومه وساعته وشهره من الحول الجائي الحائل عليه. (بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٨٣ - الصفحة ٦). ودمتم موفقين.

3