احتاج نصيحه شرعيه و شخصيه لانو احس خنت اعز شخص بحياتي
ماعرفت نوع السؤال فه اختاريت اي شي اني سويت غلط و كلش ندمان و مقهور منه اني رايد بنيه بلحلال و جدي و كلشي تمام و علاقتنه محترمه و هيه محترمه و ماكو شي حرام بينه بس اني كشاب ماعرف شلون اشرح ما جاي اتحمل احتاج بنت تساعدني من الاخير اني شهواني اسف على الالفاض بس اريد اشرح الموضوع و حاولت ادور على بنت ثانيه تساعدني و لكيت بس الحمدلله ما صارة شي بينه بس من عفت ذيج البنت الثانيه كلش تندمت كلش لانو حسيت روحي خنته و اني كلش احبه و مستحيل افكر بغيره بس ما كدرت اسيطر على شهوتي و على فكره البنت الثانيه ما صار بينه شي لا علاقه ولا شي بس طلبت منه تساعدني و وافقت بس بعدين تركته و ما صار شي هسه ماعرف شسوي ماعرف اكول للبنت الاحبه و اعترفله لو لا ما يحتاج شلون اكفر على هيج غلط و اني من صدك ندمان اتمنى تنصحوني و تفهموني شنو اسوي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
أخي الكريم، أولاً يجب عليك أن تترك عالم الأوهام والخرافات، وأن تلجأ إلى العقل والمنطق والحكمة. الطريق الصحيح للنفس والعقل هو الانشغال بالعمل الجاد والدؤوب، ثم السعي الجاد للزواج الشرعي، فهو السبيل الأمثل لتصريف الشهوة بطريقة صحيحة ومشروعة.
أي علاقة خارج الزواج، حتى لو كانت "بريئة" ظاهريًا، هي من تسويلات الشيطان، وتعد خطراً على النفس والكرامة. فلا مجال للمجاملة هنا، وما حدث مع الفتاة الثانية يجب أن يكون درسًا لتقويم نفسك وعدم تكرار أي تجاوز للشهوة.
من أهم الفضائل التي يجب أن يتحلى بها الرجل هي الغيرة على أهله ونسائه، وحمايتهم من أي معتدٍ؛ فكما لا ترضى أن يعتدي أحد على أرضك أو شرفك، كذلك يجب أن تحرص على حماية نساء الآخرين من أي مساس أو ضرر.
إن العمل الجاد والعلم النافع، بالإضافة إلى الزواج الشرعي، هما الحصن الحقيقي ضد الشهوات والفتن، وقد جاء في وصية الإمام الحسن عليه السلام: "من أراد الدنيا فعليه بالعلم، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم، ومن أراد الدنيا والآخرة فعليه بالعلم."
نسأل الله أن يوفقك، ويثبت قلبك على الطريق الصحيح، ويعينك على الالتزام بالعمل الصالح والزواج الشرعي في الوقت المناسب.
دمتم سالمين ومباركين.