logo-img
السیاسات و الشروط
يا كريم ( 20 سنة ) - العراق
منذ 10 أشهر

أعمال النجاة من عالم البرزخ

السلام عليكم ما هي الأعمال التي تنجي من عالم البرزخ عند أهل البيت (عليهم السلام)؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولدي العزيز، توجد أعمال ترفع أو تخفّف من عذاب القبر وضغطته، ويمكن تلخيصها فيما يلي: أعمال المؤمن: ١. صلاة الليل، فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): «شَرَفُ المؤمن صلاةُ الليل، وهي نورٌ في السماء لأهل الأرض، وتُحسّن الوجه والخلق وتوسع في الرزق». وعن الإمام الرضا (عليه السلام): «ما من عبدٍ يقوم آخر الليل فيصلّي ثمان ركعات، وركعتي الشفع، وركعة الوتر، ويستغفر في قنوته سبعين مرة، إلا أُجير من عذاب القبر وعذاب النار». ٢. الوضوء، فقد جاء عن النبي (صلى الله عليه وآله): «رأيت رجلاً من أمّتي قد بُسط عليه عذاب القبر، فجاءه وضوؤه فمنعه منه». ٣. قراءة سورة الزخرف، ورد عن الإمام الباقر (عليه السلام): «مَن أدمن قراءة حم الزخرف آمنه الله في قبره من هوام الأرض وضغطة القبر». ٤. قراءة سورة (ن والقلم)، ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): «من قرأ سورة ن والقلم في فريضة أو نافلة آمنه الله (عز وجل) من الفقر، وأعاذه الله إذا مات من ضغطة القبر». ٥. ركعتان ليلة الجمعة، روي عن النبي (صلى الله عليه وآله): «من صلّى ليلة الجمعة ركعتين يقرأ فيهما بفاتحة الكتاب، وإذا زلزلت الأرض زلزالها خمس عشرة مرة آمنه الله من عذاب القبر». ٦. زيارة الإمام الحسين (عليه السلام)، جاء عن الإمام الباقر (عليه السلام): «من أتاه تشوّقاً كتب الله له ألف حجّة متقبّلة، وألف عمرة مبرورة ... المزید ويؤمّنه الله من ضغطة القبر ومن منكر ونكير، ويفتح له باباً إلى الجنّة، ويُعطى كتابه بيمينه، ويُعطى يوم القيامة نوراً يضيء ما بين المشرق والمغرب». ٧. قراءة سورة التكاثر عند النوم، فقد جاء عن النبي (صلى الله عليه وآله): «من قرأ ألهاكم التكاثر عند النوم، وُقي فتنة القبر». ٨. المحافظة على الصلاة والصدقة وتلاوة القرآن والتسبيح، مع اجتناب الكذب والخيانة والنميمة وترك التهاون بالطهارة من البول. وقد ورد: «صدقة المؤمن تدفع عن صاحبها آفات الدنيا وفتنة القبر وعذاب يوم القيامة». أعمال المؤمنين لأجل الميت: ١. وضع الجريدتين: يوضع مع الميت عودان رطبان، وقد فعل النبي (صلى الله عليه وآله) ذلك لتخفيف العذاب. ٢. رشّ الماء على القبر: جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام): «يتجافى عنه العذاب ما دام الندى في التراب». ٣. قراءة سورة الملك على القبر: روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «هي المنجية من عذاب القبر». ٤. الدعاء عند الدفن: ورد عنالنبي(صلى الله عليه وآله): «ما من أحدٍ يقول عند قبر ميتٍ إذا دُفن ثلاث مرات: اللهم إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد أن لا تعذّب هذا الميت، إلا رفع الله عنه العذاب إلى يوم ينفخ في الصور» (سورة يس: ٥١). ٥. تربة كربلاء: ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): «السجود على تربة الحسين (عليه السلام) يخرق الحجب السبعة»، وقال: «حنّكوا أولادكم بتربة الحسين (عليه السلام) فإنها أمان»، ولأجل ذلك يحرص المؤمنون على وضع شيء منها مع الميت. زمان الموت: جاء عن الإمام الصادق (عليه السلام): «من مات ما بين زوال يوم الخميس إلى زوال يوم الجمعة أعاذه الله من ضغطة القبر». مكان الدفن: اختار الله بعض البقاع للبركة، ومن أعظمها النجف الأشرف، حيث الدفن فيه أمان من أهوال القبر. ودمتم بتوفيق الله.

1