logo-img
السیاسات و الشروط
....... ( 18 سنة ) - العراق
منذ 9 أشهر

الحكم الشرعي بعد التوبة من الحلف الكاذب وفق السيد السيستاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنتُ في السابق أُكثر كثيرًا من الحلف بالله تعالى، وغالبًا ما كنتُ أحلف كذبًا، سواء لأمور صغيرة أو كبيرة، حتى صار ذلك عادة عندي، وكنت أُدرك أحيانًا أني غير صادقة في قسَمي. عدد تلك الأيمان الكاذبة غير معلوم لي، فقد تكون كثيرة جدًا ولا أستطيع حصرها. ولله الحمد، فقد وفّقني الله للتوبة، وأقلعت عن هذا الفعل، وندمت على ما صدر مني. سؤالي: بعد هذه التوبة، هل يجب عليّ شيء شرعًا، ككفارة أو نحوها؟ ماذا يجب علي؟ أرجو بيان الحكم بدقة، على رأي سماحة السيد السيستاني دام ظله.


حسب رأي السيد السيستاني

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته إذا كان القسم بالأخبار على وقوع شيء أو عدمه وكان كذباً فيجب عليكم التوبة والاستغفار والعزم على عدم العود لمثله ولا يترتب عليه كفارة وأمَّا إذا كان القسم على عدم القيام بشيء أو القيام بشيء وكان متعلق القسم راجح ولو بنظر العقلاء فيجب عليكم الكفارة عند مخالفته وهي إمَّا إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم فإن عجزتم فتصومون ثلاثة أيام متوالية وأمَّا من جهة العدد فالواجب عليكم هو دفع كفارة ما تتيقنون من مخالفته دون المشكوك

1