دعاء لا إله إلا الله المروي عن الرسول وصحة روايات الكفعمي
هل دعاء (أعددت لكل هول لا إله إلا الله ولكل همًّ وغمًّ ما شاء الله ولكل نعمة الحمدلله...)إلخ
روى الكفعمي عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام وعلى آله بأن من دعا به غفر الله له أربعة آلاف معصية كبيرة ونجَّاه من سكرات الموت وضغطة القبر ....وغير ذلك
أريد التأكد إن كان الدعاء مروي عن الرسول وأنه صحيح السند ومع ذكر المصادر والكتب التي ذُكر بها هذا الدعاء +من هو الكفعمي
مع جزيل الشكر
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
ابنتي المؤمنة، أما الدعاء فلم يذكر الشيخ الكفعمي سنده، وانما أرسله إلى النبي .
وأما السؤال عن الشيخ الكفعمي، فهو الشيخُ إِبراهيمُ بنُ عليٍّ العامليُّ الكَفعميُّ (٨٤٠ ــ ٩٠٥ هـ) من عُلماءِ الشِّيعةِ في القرنِ التّاسعِ الهجريِّ. وُلِدَ في قَريةِ كَفرعيما من توابعِ جبلِ عامل في لبنان، ويَنتَهي نَسَبُهُ إلى حارِثِ الهَمدانيّ من أصحابِ أميرِ المؤمنين (عليه السلام).
ألَّفَ في مَسيرةٍ عِلميةٍ استمرّت ما يُقارِبُ خمساً وستّينَ سنةً، كتباً ورسائلَ في مَوضوعاتٍ متنوّعة، منها: العِرفان، والسِّير والسُّلوك، والأدب، والشِّعر، والتّاريخ. كما خصَّص بعضَ مُؤلَّفاته للأدعيةِ والزِّيارات. وقد أحصى السَّيِّد مُحسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة تسعةً وأربعينَ كتاباً من تأليفاته، بَلَغَ حجمُ بعضِها ألفَ صفحة. ومن أهمِّ مُؤلَّفاته: المِصباح المعروف بـ مصباح الكفعمي، والبلد الأمين، والدّرع الحَصين.
أقوال العلماء فيه:
قال الشّيخُ الحُرّ العاملي في أمل الآمل:
«كان ثِقةً فاضلاً، شاعراً عابداً، زاهداً وَرِعاً».
وقال السَّيِّد مُحمَّد باقر الخونساري في روضات الجنّات: «الشّيخُ العالِمُ الباذِلُ الوَرِعُ الأمين، والثِّقةُ النَّقيُّ الأديب، الماهرُ المُتقِنُ المتين».
وقال الشّيخ عبد الله الأصفهاني في رياض العلماء: «العالِمُ الفاضلُ الكاملُ، الفَقيهُ المعروفُ بالكَفعمي، من أجلَّة عُلماءِ الأصحاب».
ما ورد في رياض العلماء:
«الشّيخُ الأجلُّ، العالِمُ الفاضلُ الكاملُ، الفَقيهُ المعروفُ بالكَفعمي، من أجلَّةِ عُلماءِ الأصحاب، جامعٌ حافلٌ، كثيرُ التَّتبّع. وكان عندَهُ كُتُبٌ كثيرةٌ جدّاً، وأكثرُها من الكُتُب الغَربية اللّطيفة المُعتَمدة. ألَّفَ كُتُبَهُ الكثيرة في أنواعِ العلوم، المشتملةِ على غرائبِ الأخبار. وكان واسعَ الاطّلاع، طويلَ الباعِ في الأدب، سريعَ البديهةِ في الشِّعرِ والنَّثر».
ودمتم بتوفيق الله