وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الكريمة، عندما تولّى المختار إدارة الكوفة، كان بحاجة إلى مكان يرمز للسلطة التنفيذية ويناسب طبيعة الحكم.
فالمسجد بقي موضعاً للعبادة وللخطاب العام، بينما كان قصر الإمارة تقليدياً مقرّاً لشؤون الإدارة والجيش وتنظيم الدولة.
واختياره للقصر عكس حرصه على الفصل بين قدسية المسجد وبين متطلبات السياسة والحكم، بحيث يحافظ المسجد على مكانته الروحية، ويُعطى القصر الدور الإداري والسياسي.
ودمتم موفقين.