انا شيعي ولكنني معجب بشخصية وشجاعة خالد ابن الوليد وصلاح الدين الأيوبي ودفاعهم عن الإسلام ضد انظمة الظلم والطغيان من الروم وغيرهم مثل ان وقف خالد ب 40 الف مقاتل امام الروم والغساسنه بعد ان اتحدوا ب 250 الف مقاتل وانتصر المسلمون والفئه القليله تغلب الفئه الكثيره. اليس هذا تأييد من الله لخالد وللمسلمين امام الكفار وإلا لماذا القله تغلب الكثره. فأنا اترحم عليهم دائما رغم علمي بأن مذهبنا يستنقص منهم ومن شجاعتهم بل حتى يكفرهم. فما حكمي. اريد جواب واضح. علما إنني مصر على الترحم عليهم فهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وافنوا عمرهم للدفاع عن الاسلام وحفظ المسلمين. اريد الجواب من السيد السيستاني
أهلا بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، بدايةً يجب أن تعرف أننا نبرأ إلى الله من كل ظالم، قاتل النفس المحترمة مبغض لآل البيت (عليهم السلام) ومن جملة هؤلاء خالد بن الوليد وصلاح الدين الأيوبي إذ لا يخفى على الباحث في تاريخ المسلمين أن خالداً وصلاح الدين الايوبي متصفان بهذه الأوصاف، وإليك بعض أفعال خالد التي نقلناها من مركز الأبحاث العقائدية:
(وأما خالد, فان الشيعة تتبرأ منه ومن أفعاله.
وهنا نشير إلى بعض أفعاله من مصادر أهل السنة وعليكم بمراجعة المصادر :
أولاً: غضب النبي (صلى الله عليه وآله) على خالد لما بعث النبي (صلى الله عليه وآله) خالداً إلى بني جذيمة داعياً إلى الاسلام ولم يبعثه مقاتلاً، فقتل خالد بعضهم, فقال النبي (صلى الله عليه وآله): «اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» مرتين.
المصادر:
(صحيح البخاري، باب بعث النبي خالد بن الوليد، وباب رفع الأيدي في الدعاء، ومسند أحمد، 2 /150، ومشكل الأثار 4/ 254, وصحيح النسائي، باب الرد على الحاكم إذا قضى بغير الحق، وفتح الباري 8/ 46، وتاريخ الطبري 3 /124، واسد الغابة 2 /94، وكنز العمال 6 /420).
ثانياً: إن خالداً سب عماراً، ومن سب عماراً سبه الله:
أن خالداً عادى عماراً وأبغضه، ومن عادى عماراً وأبغضه عاداه الله وأبغضه.
المصادر:
(المستدرك على الصحيحين 3/ 389، ومشكل الآثار 4/ 255، ومسند الطيالسي 5 / 185، وكنز العمال 7 / 73، ومسند أحمد 4 / 89، وكنز العمال 1 / 242).
ثالثاً: إن خالداً قتل مالك بن نويرة وهو مسلم ودخل بزوجته.
المصادر:
(تاريخ الطبري 2 / 502، والاصابة 1 / القسم الأول / 414، والطبقات الكبرى 7 / ق 2 / 120).
وإن خالداً بعدما أضر المسلمين أيام كفره وجاهليته في وقعة أحد، وإن كان قد أسلم وقاتل الكفار، ولكن لم يكن قتاله عن تقوى وبصيرة في الدين، بل كانت على طبق العادات الجاهلية وإعمال الأغراض الشخصية والشهوات النفسانية, كما أن خالداً كان معروفاً بعدائه لأمير المؤمنين علي (عليه السلام).
انتهى.
أما أفعال صلاح الدين، فيمكنك البحث عنها في هذا التطبيق أو البحث في مركز الأبحاث العقائدية.
ولا ننسى أن نذكر لك بعض الروايات الناهية عن محبة اعداؤ الله:
١- عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «إياك أن تحب أعداء الله، أو تصفي ودك لغير أولياء الله، فإن من أحب قوما حشر معهم»
(ميزان الحكمة، الريشهري، ج١، ص٤٩٧).
٢- ... المزید فقال - يعني جابر - لي: يا عطية سمعت حبيبي رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «من أحب قوما حشر معهم، ومن أحب عمل القوم أشرك في عملهم»
(بحار الأنوار، العلامة المجلسي، ج٦٥، ص١٣١).
ودمتم موفقين.