وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ابنتي الكريمة، لم أعثر على حديث معتبر بهذا اللفظ في مصادرنا.
والغيرة فطرة طبيعية تكون عن بخل مشاركة الغير في أمر محبوب والحفاظ عليه (كغيرة الرجل على زوجته وغيرة الوالد على عرضه).
فقد جاء عن النبي (صلى الله عليه وآله): «الغيرة من الإيمان» (١).
وعنه (صلى الله عليه وآله): «الغيرة من الإيمان، والبذاء من الجفاء»(٢).
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): «غيرة الرجل إيمان، وغيرة المرأة عدوان»(٣) وعنه (عليه السلام): «لا غيرة في الحلال»(٤).
ـ غيرة المرأة:
كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (غيرة المرأة عدوان) وفي بعض الأحاديث أن غيرتها كفر، لأن المرأة تغار على زوجها مما أحل الله له، فهي تريد تحريم ما أحل الله. وعن النبي (صلى الله عليه وآله): «كتب الجهاد على رجال أمتي، والغيرة على نسائها، فمن صبرت منهن واحتسبت، أعطاها الله أجر الشهيد»(٥).
ودمتم في أمان الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(١) مستدرك الوسائل، ج 14، ص 292.
(٢) المصدر السابق.
(٣) المصدر السابق.
(٤) المصدر السابق، ص 293.
(٥) المصدر السابق، ص 237.