إذا كانت البنت محجوزة لأبن خالتها فقط مجرد كلام بين الأهل "لم يحدث عقد شرعي "
وهي الآن تشعر بأنه لايناسبها و تفكر بإنهاء الخطبة بسبب الخوف من الأمراض الوراثية وعدم الأرتياح له لكن لم تخبر والديها ولا أهل الخاطب
(والآن تفكر وتتخيل شخص مجهول "زوج المستقبل" بنفس المواصفات التي تريدها إنه محترم ذو أخلاق ودين وتتخيل إنها تخرج معه ويبوسها ويمسك يدها وكيف راح تكون حياتها معه فقط هكذا
السؤال /
هل التفكير والتخيل بغيره يعتبر خيانه للذي خطبها أو حرام ؟
فهي لا تريده لكن لاتعرف كيف تخبر أهلها
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
ابنتي الكريمة، بالنسبة لسؤالك عن التفكير والتخيل بشخص آخر غير من خُطبتِ له، فاعلمي أن الخطبة في الإسلام ليست عقداً شرعياً ملزماً، بل هي وعد بالزواج فقط، ولا تترتب عليها أحكام الزوجية ولا حقوقها.
وما دمتِ لم تعقدي عقداً شرعياً معه، فأنتِ لستِ زوجته شرعاً، ولا يُعدّ تفكيرك في مواصفات الزوج المناسب أو تخيلك لمستقبل أفضل خيانة أو حراماً في ذاته، ما دام الأمر لم يتجاوز حدود التخيل ولم يدفعك إلى تصرفات محرمة أو علاقات غير مشروعة.
ومع ذلك، أنصحك أن تحافظي على نقاء قلبك وفكرك، وألّا تتركي هذه التخيلات تسيطر عليك أو تجرّك إلى أوهام أو مشاعر غير واقعية، لأن كثرة الانشغال بها قد تؤثر على قراراتك وتزيد من حيرتك.
وأما عن شعورك بعدم الارتياح أو خوفك من الأمراض الوراثية، فهذا أمر مهم ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار، فاختيار شريك الحياة قرار مصيري، ومن حقك أن ترفضي إذا لم تجدي في نفسك قبولاً أو اطمئناناً، ولا حرج عليك في ذلك.
أنصحك أن تفتحي قلبك لوالديك بهدوء وصراحة، وتخبريهم بمشاعرك وأسباب ترددك، فهم أحرص الناس على سعادتك، ولا تترددي في طلب المشورة منهم أو من شخص حكيم تثقين به. لا تظني أن رفض الخطبة فيه إساءة أو جرح للطرف الآخر، فالمهم أن يكون القرار عن قناعة ورضا، حتى لا تظلمي نفسك أو غيرك.
أسأل الله أن يشرح صدرك ويهديك لما فيه خيرك وسعادتك.