كان اعتقادي من اطلاعي الفلسفة و أحاديث اهل البيت أن الله ذات له صفات فعليه اي مستخلصه من الفعل و عائدة لفعل الله و صفات ذاتية لكن مغايرة او تنزيهيه مثلا أن الله عليم اي ننزه عن الجهل حاشاه و هذا الاعتقاد من حديث للامام علي يقول فيه ( وكمال توحيده الإخلاص له وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه، (1) لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف، وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة) لكن اطلعت على رأي بعض العلماء فكان لهم راي اخر وهو ان الصفات عين الذات و هذا الرأي لم أفهمه جيدا لكنه غير مرفوض عندي حتى أفهمه تماما لكن وجدتهم يطبقون قواعد المنطق مثل عدم اجتماع النقيضين او ارتفاع النقيض على صفات الله فكيف هذا والمنطق مستخلص من الممكنات المادية فهل نقيس الازم بالممكن طيب الله هو من وضع قواعد المنطق ف بالتأكيد لا يخضع لها ف ممكن من وجهة نظري القاصر ارتفاع النقيض عن الله
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
1- صفات الله تعالى عين ذاته، وإليه تذهب الشيعة الإمامية، فتقول بأنّ صفات الله سبحانه الحقيقية عين ذاته، أي: ليس لهذه الصفات وجود إلاّ وجود الذات، وأنّ هذه الصفات رغم تعدّد مفاهيمها في الصعيد الذهني والاعتباري، فإنّها تشير إلى مصداق و وجود واحد في الواقع الخارجي، و ذلك الوجود الواحد هو الذات الإلهية. عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق(عليها السلام): لم يزل الله عزّ وجلّ ربّنا والعلم ذاته ولا معلوم، والسمع ذاته ولا مسموع، والبصر ذاته ولا مبصر، و القدرة ذاته ولا مقدور، فلمّا أحدث الأشياء وكان المعلوم، وقع العلم منه على المعلوم، والسمع على المسموع، والبصر على المبصر، و القدرة على المقدور.
٢- أخي الكريم، استخدام قواعد المنطق يعود إلى دورها في تنظيم الفكر وضبط الاستدلالات العقدية والفقهية، و يساعد على فهم وإدراك العقائد الدينية بشكل أكثر دقة. علم المنطق يُستخدم كأداة منهجية في الاستنباط الشرعي والعقدي، والأعم الأغلب من قواعد المنطق هي إما من البدهيات العقلية أو القريبة منها، وفي حال تعارض الرواية مع البدهيات العقلية أو القريبة منها فالمقدم هو الحكم العقلي البدهي أو القريب منه، فهو أصل الدين والدين فرعه، وفي حال تعارض الأصل مع الفرع فالمقدم هو الأصل، ولكن لا يوجد عندنا رواية يقينية الصدور والدلالة والجهة تتعارض مع قواعد المنطق البديهية أو القريبة منها. مما ينبغي أن يُعلم أن أحكام المنطق وقوانينه هي أحكام وقوانين عقلية كلية تعم العالم المادي والمجرد والممكن وغيره، وهي أحكام تكوينية نفس أمرية. فيرجى التأمل جيداً، وإن كان يحسن من غير المتخصص عدم الخوض في تفاصيل المسائل العقدية التي تحتاج إلى مقدمات ومؤهلات معينة، بل قد يحرم ذلك فيما إذا كان يؤدي به إلى الضلال والانحراف.