logo-img
السیاسات و الشروط
( 18 سنة ) - العراق
منذ شهر

الانطوائية والدفاع عن النفس

السلام عليكم انا انطوائية ما اعرف ادافع عن نفسي واخاف كذلك ارد واذا طلعت مكان مع اهلي اكول بگلبي علوات ما طلعت لان ما اعرف احجي وية احد اضل كاعدة بمكان وحدي واباوع على الناس شنو تسوي ،يوم الخميس الفات طلعت مع اهلي جمعة عائلية فجنت كاعدة وية مجموعة وحجو عن خالتي انو خالتي تكول هي ما چانت تعرف شنو معنى الرومانسية وضحكوا على كلامها فأنا حجيت خالتي ما عايشة بالعصر الحجري وما تعرف الرومانسية وحدة ردتت ياا شعرفج انا ضليت ساكتة ما حجيت حتى تندمت هيج حجيت وكلت لو ما جاية احسن ، يعني ما اعرف احيانا تصير وياي هيج مواقف واتندم انو تكلمت وما اعرف شلون اعالج هاي والحالة الخوف والقلق ، اكول شلون تالي من اتزوج، مرة دافعت عن ابن اختي بس ضليت بس ارجف وكلبي يدگ بسرعة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، ما تشعرين به من خجل وقلق اجتماعي أمر شائع بين كثير من الناس، خاصة من أصحاب الطباع الهادئة أو الانطوائية، وليس في ذلك عيب أو نقص، بل هو جزء من شخصيتك التي تحمل جوانب جميلة أيضاً، كالتأمل والهدوء وحسن الإصغاء. غير أن القلق من مواجهة الناس أو الخوف من ردود أفعالهم قد يسبب لك معاناة داخلية ويمنعك من التعبير عن نفسك بثقة، وهذا أمر يمكن العمل عليه وتطويره مع الوقت والصبر. وأول ما تحتاجينه هو أن تتصالحي مع نفسك وتقبلي طبيعتك، فليس مطلوباً منك أن تكوني جريئة أو كثيرة الكلام كي تكوني محبوبة أو محترمة، فإنَّ كثير من الناس يفضلون الهدوء ويقدرون من يستمع أكثر مما يتكلم. ولكن إذا شعرتِ أن هذا الخجل يعيقك عن الدفاع عن نفسك أو يسبب لك ندمًا بعد المواقف التي تواجهينها، فهنا من المفيد أن تتدربي تدريجياً على التعبير عن رأيك بهدوء وبدون خوف من الخطأ، فيمكنك البدء بخطوات صغيرة، كالتحدث مع شخص تثقين به من أهلك أو صديقة مقربة عن مشاعرك، أو المشاركة في حوار عائلي بسيط، أو حتى كتابة ما تريدين قوله قبل أن تعبري عنه. وأما عن المواقف التي تندمين فيها على كلامك، فاعلمي أن كل إنسان عندما يتكلم قد لا يسر كلامه المقابل ويراه أنه مخطئ في تعبيره أو يواجه مواقف محرجة، وهذا طبيعي جداً، لكن المهم أن تتعلمي من كل موقف الطريقة المناسبة للحديث، ومتى تكون وكيف تكون، فكيفية التعامل واختيار الطريقة المناسبة مهمة جدا لإسكات المقابل وردعه إن كان مخطئاً، لا أن تعاقبي نفسك عليه. وإذا شعرتِ أن ردك لم يكن مناسباً، فيمكنك لاحقاً الاعتذار أو توضيح قصدك بهدوء، وهذا سيزيد من احترام الناس لك ولن ينقص من قيمتك شيئاً. وبالنسبة لموضوع الزواج، لا تقلقي من الآن، فمع مرور الوقت واكتساب الخبرة، ستجدين نفسك أكثر قدرة على التعامل مع الناس والدفاع عن نفسك وأبنائك. والمهم أن تعملي على تقوية ثقتك بنفسك، وتذكري أن الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، وأنك قادرة على التطور والتحسن إذا صبرتِ على نفسك ولم تقسي عليها. وأنصحك أيضاً أن تلجئي إلى ذكر الله تعالى والدعاء كلما شعرتِ بالخوف أو القلق، فهذا يبعث في القلب طمأنينة وسكينة. أسأل الله أن يرزقك السكينة والثقة بالنفس ويشرح صدرك لكل خير.