أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ذُكِرَ في زواج ابنة يزدجرد قصتان:
الأولى: أنهن أُسرن في زمن عمر بن الخطاب أو عثمان.
والأخرى: أن الذي بعث بهن هو حريث بن جابر الجعفي عندما كان والياً لعلي (عليه السلام) على المشرق، وهذه القصة ذكرها المفيد في الإرشاد.
والذي يرجح الأمر الثاني أن ولادة السجاد كانت سنة ٣٨هـ، وولادة القاسم بن محمد بن أبي بكر سنة ٣٧هـ، حيث يمكن تصور حصول الزواج سنة ٣٦هـ، وحصول الولادة بعد ذلك بهذه الفترة القصيرة.
بخلاف ما لو قلنا إن الأمر حصل في زمن عمر، فإن هذا يعني عدم إنجابهن لسنوات طويلة، وهو مستبعد من امرأتين من رجلين مختلفين، ولو كان الأمر كذلك لصرح به في الروايات التاريخية.
[مركز الأبحاث العقائدية].
فالنتيجة، الزواج واقع ولا إشكال فيه.
ودمتم في حفظ الله.