السلام عليكم
روي عن النّبي (ص) قال: «إنّ ليلة الجمعة ونهارها أربع وعشرون ساعة لله عزّ وجلّ في كلّ ساعة ستمائة الف عتيق من النّار». ورد هذا الحديث في مفاتيح الجنان، ما صحة سند الحديث؟ علما انه باجراء عمليه حسابية بسيطه يتبين ان عدد العتقاء من النار منذ زمن الرسول (ص) ولحد الان هو عشر اضعاف الناس على الكرة الارضية منذ ذلك الحين! وحتى لو فرضنا منذ زمن ادم عليه السلام فلا يصمد الحديث امام النقد وهل يعني ذلك ان بعض ما جاء في مفاتيح الجنان هو ضعيف السند؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
نقل الرواية الشيخ القمي (رحمه الله)، في كتابه المعروف (مفاتيح الجنان)، صفحة (٧٩)، مرسلة.
متن الرواية هو: ((روي عَن النّبي (صلّى الله عليه وآله) قال: «إنّ ليلة الجُمعة وَنهارها أربع وعشرون ساعة، لله (عزّ وَجلّ) في كُلِّ ساعة ستمائة ألف عتيق من النّار»)).
والرواية من حيث السند غير تامة، لكن متنها لا غبار عليه، وهؤلاء العتقاء من النار من تتوفر فيهم شروط العتق لا مطلق الناس.
ولا يمكن معرفة لوازم وحقيقة عالم الآخرة أو العوالم الأخرى من خلال ما عندنا من معرفة ظاهرية في عالم الدّنيا المادي، فحقيقة تلك العوالم وساعاتها وسعتها وضيقها يختلف جملة وتفصيلا عن عالم الدّنيا المحكوم بقوانين المادة.
ونسألكم الدّعاء.