السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اني من صغيرة مُحبة لفاطمة الزهراء عليها افضل الصلوات و السلام واسوي كلشي يخصها و اشوفة من اعمال لكن سمعت رواية تقول ان يوم القيامة محد يكدر يشوفها و انو من تجي راح يكولون غضوا ابصاركم فقد جائت فاطمة .. هل هذا الشيء صحيح ؟
وشكراً مُقدماً وفقكم الله لطاعته🤍
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ورد هذا المعنى في مصادر الشيعة والسنة فمن كتب الشيعة ما جاء في البحار : ٤٣ /٢٢٣: نقلاً عن ثواب الأعمال: ابن البرقي عن أبيه، عن جده، عن أبيه [عن] محمد بن خالد يرفعه إلى عنبسة الطائي، عن أبي خير، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يمثل لفاطمة (عليها السلام) رأس الحسين (عليه السلام) متشحطا بدمه فتصيح وا ولداه! وا ثمرة فؤاداه! فتصعق الملائكة لصيحة فاطمة (عليها السلام) وينادي أهل القيامة: قتل الله قاتل ولدك يا فاطمة.
قال: فيقول الله عز وجل: ذلك أفعل به وبشيعته وأحبائه وأتباعه وإن فاطمة (عليها السلام) في ذلك اليوم على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنبين، واضحة الخدين شهلاء العينين، رأسها من الذهب المصفى، [و] أعناقها من المسك والعنبر، خطامها من الزبرجد الأخضر، رحائلها در مفضض بالجوهر، على الناقة هودج غشاؤها من نور الله، وحشوها من رحمة الله، خطامها فرسخ من فراسخ الدنيا يحف بهودجها سبعون ألف ملك بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والثناء على رب العالمين.
ثم ينادي مناد من بطنان العرش: يا أهل القيامة غضوا أبصاركم فهذه فاطمة بنت محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تمر على الصراط، فتمر فاطمة (عليها السلام) وشيعتها على الصراط كالبرق الخاطف. قال النبي (صلى الله عليه وآله): ويلقي أعداءها وأعداء ذريتها في جهنم.
وأما كتب السنة فمنها: كشف الخفاء للعجلوني: 1 / 96 : (إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد ( ص ) ورضي عنها حتى تمر ). رواه الحاكم عن علي ورواه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن أبي هريرة بلفظ: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش يا أهل الجمع نكسوا رؤوسكم وغضوا أبصاركم حتى تجوز فاطمة إلى الجنة ) .
وفي تاريخ بغداد: 8 / 136 : ( أنبأنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن الحسن القاضي الشافعي، حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا حسين بن معاذ بن أخ عبد الله بن عبد الوهاب الحجبي، حدثنا شاذ بن فياض، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ( ص ): إذا كان يوم القيامة نادى مناد: يا معشر الخلائق طأطئوا رؤوسكم حتى تجوز فاطمة بنت محمد )(١)
ولكن هذا لا ينفي إمكان رؤية مولاتنا الزهراء (عليها السلام ) بالنسبة للمؤمنات الصالحات جعلكِ الله منهن.
ودمتم في رعاية الله
…………………………………………
١-للمزيد راجع كتاب ألف سؤال وإشكال للشيخ علي الكوراني العاملي / ج 1 / ص ٢٣٦