logo-img
السیاسات و الشروط
Ali mahdi ( 61 سنة ) - العراق
منذ 8 أشهر

موقف الشيعة من كعب بن مالك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ماهو موقفنا نحن الشيعة من كعب بن مالك؟ وشكرا لجهودكم


المذكور إِنَّ النَّبِیِّ (صلی الله علیه وآله) لَمَّا تَوَجَّهَ إِلَی غَزَاةِ تَبُوك تَخَلَّفَ عَنْهُ کَعْبُ بْنُ مالك وقالوا أيضاً هو أحد الثلاثة التي قصدتهم الآية ١١٨ من سورة التوبة: {وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّـهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}. ولهذا الرجل موقف غير موفق به مع أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ ذكرت المصادر أن أمير المؤمنين أخرجه مع حسان والنعمان إذ قال لهم (عليه السلام): «اخرجوا عني ولا تجاوروني في بلد أنا فيه أبداً» فخرجوا من يومهم فساروا حتى أتوا معاوية. واليك نص الخبر: وذكر حديثا فيه طول لحسان بن ثابت والنعمان بن بشير وكعب بن مالك فذكرت ما كان لكعب فيه قال لما بويع لعلي بن أبي طالب (عليه السلام) بلغه عن حسان بن ثابت وكعب بن مالك والنعمان بن بشير - وكانوا عثمانية - أنهم يقدمون بني أمية على بني هاشم ويقولون الشام خير من المدينة واتصل بهم أن ذلك قد بلغه فدخلوا عليه فقال له كعب بن مالك: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن عثمان أقتل ظالماً فنقول بقولك أم قتل مظلوماً فنقول بقولنا ونكلك إلى الشبهة فيه فالعجب من تيقننا وشكك وقد زعمت العرب أن عندك علم ما اختلفنا فيه فهاته نعرفه، ثم قال: كَفَّ يديهِ ثم أغلقَ بابه ... المزید وأيقنَ أن الله ليس بغافلِ... فكيف رأيتَ الله صبَّ عليهم العداوة ... والبغضاء بعد التواصُل... وكيف رأيت الخير أدبر عنهمُ ... وولَّى كإدبار النعام الجوافِل. فقال لهم علي (عليه السلام): «لكم عندي ثلاثة أشياء استأثر عثمان فأساء الأثرة وجزعتم فأسأتم الجزع وعند الله ما تختلفون فيه إلى يوم القيامة» فقالوا: لا ترضى بهذا العرب ولا تعذرنا به، فقال علي (عليه السلام): «أتردون علي بين ظهراني المسلمين بلا بينة صادقة ولا حجة واضحة! اخرجوا عني ولا تجاوروني في بلد أنا فيه أبداً» فخرجوا من يومهم فساروا حتى أتوا معاوية فقال لهم لكم الولاية والكفاية فأعطى حسان بن ثابت ألف دينار وكعب بن مالك ألف دينار وولى النعمان بن بشير حمص. (الأغاني للأصفهاني، ج١٦، ص٢٤٨، وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر، ج٥٠، ص١٧٧). ودمتم موفقين.

1