logo-img
السیاسات و الشروط
محمد ( 19 سنة ) - العراق
منذ 9 أشهر

الثأر و دور ابن الحنفية

توضع رايه فوق قبب الامام الحسين (عليه السلام ) و الامام العباس (عليه السلام) علامة على انه لم يؤخذ بثأرهم لكن المختار الثقفي قتل الاعداء و اخذ الثأر و لكن يجب ان يأخذ الثأر معصوم اي عند ظهور الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف ) لكن ممن يأخذ الثأر ؟؟ ، و ما قصه و موقف ابن الحنفيه


أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب إن الامام المهدي عليه السلام سيأخذ الثأر من ذراري قتلة الحسين عليه السلام، المقصود بذراريهم هو التابعين لنهجهم والراضين بفعلهم والمعادين للحسين عليه السلام في وقت الظهور، ونحن نرى اليوم بعض الفرق الضالة تدافع عن قتلة الحسين عليه السلام وتُخطّئ الإمام الحسين وتنسب فعله إلى الفتنة، وهؤلاء لو أعيدت كربلاء لكانوا من قتلة الحسين عليه السلام. وأما محمد بن الحنفية فيظهر من مواقفه أنه كان حريصاً على أخيه الحسين عليه السلام، لذا اقترح عليه البقاء في مكة أو الذهاب إلى اليمن بدلاً من العراق، ولا يصحّ أن نفهم هذه النصيحة بأنه ليس مؤمناً بإمامة الحسين عليه السلام، بل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل المشورة من أصحابه وفي بعض المشورات ما يخالف رأيه، ولا يذم أصحابه على ذلك، فمجرد المشورة المخالف لرأي الإمام لا يمثل طعناًفي الإمامة، بل هو من المساحة التي يسمح بها الإمام عليه السلام لأهل المشورة، ثم إنها كانت ناشئة من الحرص الشديد، وقد يتجاوز المحبّ بعض الحدود لتأثير الحب عليه، وسيرة محمد بن الحنفية تشهد بحبّه للإمام الحسين عليه السلام. وأما عدم خروجه مع الإمام الحسين عليه السلام فلا يمكن تبريره بأنه تقاعس عن القتال أو خاف من الموت، لأنه معروف بالشجاعة والإقدام، فيستبعد عنه الجبن والتخاذل عن نصرة الحسين، والمانع الصحي الذي ذكره بعض المؤرخين معقول جداً. بالإضافة إلى أن الإمام الحسين عليه السلام كان يراسل محمد بن الحنفية في طريقه إلى العراق، وكانت آخر رسالة كتبها له في كربلاء، فلو كان محمد بن الحنفية غير مرضي عليه من قبل الامام الحسين عليه السلام لما كرر الامام الحسين مراسلته.