واجبات الشيعي في بيئة سنية و مسؤولية الدعوة في المجتمع السني
السلام عليكم
انا اسكن في مدينة كلها من اخواننا ذات المذهب السني
ف سوالي هوه بما اننا لسنا من نفس المذهب كيف علي ان أمر بالمعروف و انهى عن المنكر معهم ؟
و ايضاً حول موقفنا اتجاه بعض الصحابة و زوجة النبي صلى الله عليه و اله هل يجب علي ان أبين لهم الحقيقة بشكل موضوعي و علمي من خلال المنشورات على مواقع التواصل ، او التزم الصمت حتى يسألوني بأنفسهم عن ذلك
بالمختصر المفيد أُريد ان اعرف ما هوه دوري و واجبي في التاثير على مجتمع ذات ال مذهب سني و الغير ملتزم و ما هي الواجبات الذي تتحتم علي ان اتكلم فيها معهم من ناحية مذهبي الشيعي ،لأنني اريد ان اعرف ما هوه واجبي اتجاه المجتمع الذي اعيش فيه و ماذا يامرنا الائمة في هذه الحاله
وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
إبنتي الكريمة رعاكم الله، التعامل معهم يكون من خلال بيان أن التشيع ليس سوى الالتزام بالإسلام الصحيح الذي جاء به النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) فالتشيع هو الإسلام الخالص، هو الإسلام النقي الذي جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأن النبي المصطفى هو الذي أرشد المسلمين منذ اليوم الأول إلى إختياره واتباعه ودلهم عليه لكونه النبع الأصيل والصافي الذي يستمدُّ أصوله وفروعه وتعاليمه وآدابه بشكل مضمون منه (صلى الله عليه وآله) عن طريق عترته الطاهرة (عليهم السلام) الذين عصمهم الله من الزلل، بدلالة ما جاء في صحيح مسلم وغيره بالإسناد إلى صفية بنت شيبة قالت: خرج النبي (صلَّى الله عليه وآله) غداة وعليه مِرْط(١) مرحّل(٢) من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله، ثم جاء الحسين فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: ﴿ ... المزید إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾(٣) (٤).
ومن يتابع أحاديث الرسول (صلى الله عليه وآله) في علي (عليه السلام) وعترته الطاهرة (عليهم السلام) سينتهي لا محالة إلى هذه النتيجة وهي أن تخصيص هؤلاء الخمسة دون غيرهم بهذه المكانة العالية الرفيعة ولم يكن عفوياً، وإنما هو تعبير دقيق عن إعداد إلهي هادف لبيان الوجود الإمتدادي في حركة الرسالة، وهذا الوجود لا يمثله إلا أهل البيت (عليهم السَّلام) لإمتلاكهم جميع الخصائص والكفاءات التي تؤهلهم لقيادة الأمة وهدايتهم، كما ويتضح له دور النبي (صلى الله عليه وآله) في توجيه الناس إلى أخذ معالم دينهم من علي (عليه السلام) والأئمة من ولده.
ويمكن الاستعانة بنا - في الأمور التي تحتاجونها من قبيل الأدلة على الإمامة أو العصمة...الخ - من خلال البحث في التطبيق أو إرسال رسالة، أو الاتصال بنا في القسم العقائدي على تطبيق المصطفى.
أو من خلال الكتب التالية:
١- ثم اهتديت، للتيجاني.
٢- المراجعات، للسيد عبد الحسين شرف الدين.
٣- في رحاب العقيدة، للسيد محمد سعيد الحكيم (قدس سره).
٤- موقع (مركز الأبحاث العقائدية).
ودمتم موفقين.
____________________
(١) المِرْط: كساء من صوف أو خزّ أو كتان يؤتزر به.
(٢) مُرَحَّل: ضرب من برود اليمن.
(٣) القران الكريم: سورة الأحزاب، الآية: ٣٣.
(٤) صحيح مسلم: ٤ / ١٨٨٣ حديث: ٢٤٢٤، طبعة بيروت.