logo-img
السیاسات و الشروط
علي ( 18 سنة ) - العراق
منذ 9 أشهر

ذبح إبراهيم لابنه إسماعيل

السَلَّامُ عَلَيكُم وَرَحمةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ هل ذبح النبي ابراهيم ابنه إسماعيل؟ ففي رواية في الركب الحسيني الجزء الرابع تنقل أن النبي ابراهيم جزع على الحُسَين عَلَيهِ السَّلَامُ وذبح ابنه إسماعيل فهل هذا صحيح؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم ولدي العزيز، ما ورد في الجزء الرابع من الكتاب المذكور هو التالي: (روى‌ الشيخ الصدوق (ره) بسند، عن الفضل بن شاذان قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: «لمّا أمر اللّه تبارك وتعالى إبراهيم (عليه السلام) أن يذبح مكان إبنه إسماعيل الكبش الذي أنزله عليه تمنّى‌ إبراهيم أن يكون قد ذبح إبنه إسماعيل (عليه السلام) بيده، وأنّه لم يؤمر بذبح الكبش مكانه، ليرجع إلى‌ قلبه ما يرجع إلى‌ قلب الوالد الذي يذبح أعزّ ولده بيده، فيستحقّ بذلك أرفع درجات أهل الثواب على المصائب! فأوحى‌ اللّه (عزّ وجلّ) إليه: يا إبراهيم، من أحبّ خلقي إليك؟ فقال: يا ربّ ما خلقت خلقاً هو أحبّ إليَّ من حبيبك محمّد (صلى الله عليه وآله). فأوحى‌ اللّه (عزّ وجلّ) إليه: يا إبراهيم، أفهو أحبّ إليك أو نفسك؟ قال: بل هو أحبُّ إليَّ من نفسي. قال: فولده أحبّ إليك أو ولدك؟ قال: بل ولده. قال: فذبح ولده ظلماً على‌ أيدي أعدائه أوجع لقلبك أو ذبح ولدك بيدك في طاعتي؟ قال: يا ربّ بل ذبحه على‌ أيدي أعدائه أوجع لقلبي. قال: يا إبراهيم، فإنّ طائفة تزعم أنها من أمّة محمّد (صلى الله عليه وآله) ستقتل الحسين (عليه السلام) ابنه من بعده ظلماً وعدواناً كما يُذبح الكبش، فيستوجبون بذلك سخطي. فذلك قول اللّه عزّ وجلّ: {وفديناه بذبح عظيم} ولاحول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم» (مع الركب الحسيني، ج٤، ص٤٢). وهذه الرواية ليس فيها أنّ إبراهيم (عليه السلام) ذبح ابنه، وإن كنت تقصد رواية أخرى فيرجى نقلها نصاً حتى يتم التحقق منها. ودمتم في رعاية الله.

3