السلام عليكم
من هو سوّار بن منعم الهمداني؟
يُقال أنَّه من جندِ الحُسين آسروه الاعداء في يوم عاشوراء و قد كان مليئاً بالجراحات
ما صحة هذا الكلام؟ و ماذا حلَّ به بعد أسره؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ذكر الشيخ محمد السماوي:
سوار بن منعم بن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمداني النهدي (عده الشيخ في أصحاب الحسين (عليه السلام).
راجع رجال الشيخ: 101، الرقم 989).
كان سوار مما أتى إلى الحسين (عليه السلام) أيام الهدنة وقاتل في الحملة الأولى فجرح وصرع.
وقال في الحدائق الوردية:
قاتل سوار حتى إذا صرع، أتي به أسيرا إلى عمر بن سعد، فأراد قتله، فشفع فيه قومه، وبقي عندهم جريحا حتى توفي على رأس ستة أشهر.
(تنقيح المقال في علم الرجال: المامقاني، ج34 ، ص68).
وقال بعض المؤرخين:
إنه بقي أسيرا حتى توفي، وإنما كانت شفاعة قومه الدفع عن قتله، ويشهد له ما ذكر في البحار ( ج١٠١،ص ٢٧٣) من قوله (عليه السلام) في الزيارة الواردة عن الناحية المقدسة:
«السّلام على الجريح المأسور سوار بن أبي حمير النهمي الهمداني».
على أنه يمكن حمل العبارة على أسره في أول الأمر.
(أبصار العين في أنصار الحسين (عليه السلام)، الشيخ محمد السماوي ص١٣٥).
ودمتم في حفظ الله.