هنالك رواية عن الأمام الصادق عليه السلام وابا هارون أثناء الرثا على الحسين عليه السلام افاطمة لو خلتي ... وحين القراءة توفت ابنت الأمام الصادق عليه السلام مريم صرخت ومن بعدها ماتت
هل موجودة هذا الرواية وصحيحة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
أ-روى ابن قولويه بسنده عن أبي هارون المكفوف، قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال لي:
أنشدني فأنشدته، فقال: لا، كما تنشدون وكما ترثيه عند قبره، قال: فأنشدته:
امرر على جدث الحسين
فقل لأعظمه الزكية
قال: فلما بكى أمسكت انا، فقال: مر، فمررت، قال: ثم قال: زدني زدني، قال: فأنشدته:
يا مريم قومي فاندبي مولاك
وعلى الحسين فاسعدي ببكاك
قال: فبكى وتهايج النساء، قال: فلما ان سكتن قال لي: يا أبا هارون من أنشد في الحسين (عليه السلام) فأبكى عشرة فله الجنة ثم جعل ينقص واحدا واحدا حتى بلغ الواحد فقال من أنشد في الحسين فأبكى واحدا فله الجنة، ثم قال: من ذكره فبكى فله الجنة(١).
ب-روى الصدوق وابن قولويه بسندهما عن أبي هارون المكفوف قال:قال لي أبو عبد الله عليه السلام يا أبا هارون أنشدني في الحسين عليه السلام فأنشدته قال:
فقال لي أنشدني كما ينشدون يعني بالرقة قال فأنشدته هذا الشعر:
أمرر على جدث الحسين
فقل لأعظمه الزكية
قال: فبكى، ثم قال زدني فأنشدته القصيدة الأخرى قال فبكى وسمعت البكاء من خلف الستر قال: فلما فرغت قال: يا أبا هارون من أنشد في الحسين (عليه السلام )شعرا فبكى وأبكى عشرة كتب لهم الجنة، ومن أنشد في الحسين عليه السلام شعرا فبكى وأبكى خمسة كتب له الجنة، ومن أنشد في الحسين عليه السلام شعرا فبكى وأبكى واحدا كتب لهم الجنة، ومن ذكر الحسين عليه السلام عنده فخرج من عينيه مقدار جناح ذبابة كان ثوابه على الله عز وجل ولم يرض له بدون الجنة(٢).
وهذا الشعر للشاعر السيد الحميري وهو من قصيدة متكونة من ٢٦ بيتاً مطبوعة في ديوانه وقد تزيد أو تنقص حسب طبعات جامع الديوان وهو:
امرر على جدث الحسين
فقل لأعظمه الزكية
ونقله عنه الصدوق كما هو أعلاه ونقله صاحب كتاب الأغاني وهو كالتالي قال:
وذكر التّميميّ - وهو علي بن إسماعيل - عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد اللَّه جعفر بن محمد إذ استأذن آذنه للسيّد، فأمره بإيصاله، وأقعد حرمه خلف ستر، ودخل فسلَّم وجلس فاستنشده فأنشده قوله: أمرر على جدث الحسي ن فقل لأعظمه الزكيّه أأعظما لا زلت من وطفاء ساكبة رويّه وإذا مررت بقبره فأطل به وقف المطيّه وابك المطهّر للمطهّر والمطهّرة النّقيّه كبكاء معولة أتت يوما لواحدها المنيّه قال: فرأيت دموع جعفر بن محمد تتحدّر على خدّيه، وارتفع الصّراخ والبكاء من داره، حتى أمره بالإمساك فأمسك(٣) .
ولعل هذا الشعر لأبي هارون ظاهراً وقد يكون لغيره وهو:
(يا مريم قومي فاندبي مولاك
وعلى الحسين فاسعدي ببكاك.
والنتيجة إنَّ هذه الزيادة غير موجودة قط لافي هذه المصادر ولافي غيرها وهي:
(فصرخت مريم صرخة وسكتت فقال له الإمام الصادق(عليه السلام)أكمل فقد ماتت مريم).
ودمتم في رعاية الله
... المزید.................
١-كامل الزيارات/ ص٢١٠.
٢-ثواب الأعمال/ ص٨٤، وكامل الزيارات/ ص٢٠٨.
٣-الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني / ج ٧ / ص ١٧٥ .