logo-img
السیاسات و الشروط
( 19 سنة ) - العراق
منذ 8 أشهر

اشعر بالبعد عن الله

شلون اقوي ايماني واتقرب الى الله واتخلص من النفس الاماره بالسوء حاولت بگد مااگدر اتقرب من الله واقوي ايماني ولاكن لا احس موقريبه من الله ولا شي احس اني بعيده كلش احس ربي مايريدني ادعي اصلي اقره قران اقره ادعيه ولاكن لا احس مامقبولات حتى صلاتي احاول اتقنه بس لا احس مامقبوله وماتستجاب دعواتي ادعي وماكو ادعي اتخلص من الذنب الاسويه ماكو بثانيه وحده يصير واني مادري وبعدين ادرك اني سويته واضل استغفر بس احس ربي مايقبلني ولا يغفرلي مع العلم اني ماعندي وقت للتعبد او لحتى اتعلم واقره واتفقه بس مع ذلك اخصص ساعتين كل صباح اقره بيه ادعيه وقران واتمنى انو اخلص شغلي هذا والتهي اقره واعبد براحتي بس ماكو وقت ليش هيج احس مهما سويت ماينقبل مااحس اني موفقه احس اني مطروده من رحمت ربي ومااحس بالخشوع ولا ابكي ولا تاخذني العبره ليش اتمنه تلگولي حل 😭


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ابنتي الكريمة، بارك الله تعالى فيكِ، و وفقكِ لكل خير. أرجو منكِ قراءة التالي بدقة وتأمل: أولاً: شعوركِ بالبعد لا يعني أنّ الله تعالى بعيد، الله سبحانه يقول: "ونحن أقرب إليه من حبل الوريد". قرب الله لا يُقاس بشعوركِ، بل هو ثابت، لا يتغير. أحياناً يُخفي عنكِ لذّة العبادة ليطهّركِ من التعلّق بها، ويعلّمكِ أن تعبديه لذاته لا لمجرد الشعور. النفس الأمّارة بالسوء… ليست أنتِ: النفس الأمّارة بالسوء هي عدو داخلي، لكنها ليست أنتِ. أنتِ لستِ ذنبكِ، ولستِ ضعفكِ. كلما قاومتِ، حتى لو سقطتِ، فأنتِ في جهاد، والله عزوجل يحب المجاهدين. عن الإمام علي (عليه السلام) قال: "أفضل الجهاد جهاد النفس". فكل لحظة تقاومين فيها، حتى لو فشلتِ، فأنتِ في طريق القرب. قبول الأعمال لا يُقاس بالشعور: ليس شرطاً أن تشعري بالخشوع أو البكاء حتى تُقبل عبادتكِ. الله تعالى لا ينظر إلى دمعتكِ فقط، بل إلى صدق نيتكِ، وإصراركِ رغم التعب؛ فثابري، حتى لو لم تشعري بشيء، الإحساس يأتي بعد الثبات، لا قبله. ضيق الوقت… هو ابتلاء، لا حرمان: الله تعالى يعلم ضيق وقتكِ، ويعلم نيتكِ، وتخصيصكِ لساعتين كل صباح رغم انشغالكِ هو عبادة عظيمة؛ فلا تستهيني بها. عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): "نية المؤمن خير من عمله". شعوركِ بأن الله لا يريدكِ… من الشيطان: هذا الشعور من وساوس إبليس، يريد أن يُطفئ نوركِ. الله سبحانه يقول: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله". فكيف بمن لم يُسرف، بل يُجاهد ويستغفر ويبكي؟ فقد جاء في بعض النصوص: أحسن الظن بالله، فإنّ من أحسن الظن بالله كان عند ظنه. ابنتي المحترمة، ينبغي للمؤمن والمؤمنة في عصر غيبة الإمام (عجل الله تعالى فرجه) الاهتمام بمايلي كي يكون موضع رضا الإمام و يكون من الممهدين لظهوره: بناء عقيدته بنحو علمي وموضوعي، وتربية ذاته، وتكميلها من الناحية الأخلاقية، ومعرفة أحكام الشريعة، وترويض النفس على تطبيقها والعمل بها، وانتظار فرجه الشريف فإنّه أفضل أعمال الاُمّة في عصر الغيبة كما ورد في بعض الأخبار، ومن المعلوم أنّ الانتظار يستبطن التهيّؤ وإعداد جميع الوسائل و المعدّات لنصرة الإمام (عليه السلام) بعد ظهوره. و نقترح عليكِ مطالعة الكتب التالية -بوعي و إتقان- وبالتسلسل المذكور أدناه: 1-أصول الدين، للشيخ ناصر مكارم الشيرازي. 2-رحلة الإيمان، للدكتور فخري مشكور. 3-هوية التشيع، للدكتور الشيخ أحمد الوائلي. 4-ثم اهتديت، للدكتور التيجاني. 5-خمسون درساً في الأخلاق، للشيخ عباس القمي. 6-مرآة الرشاد، للشيخ عبدالله المامقاني. 7-المسائل الميسرة، لسماحة السيد السيستاني. 8-مختصر أعلام الهداية. وأخيراً: إنّ من أهم بنبغي أن يهتم به المؤمن والمؤمنة اليوم هو: رفع مستوى الوعي الديني، في مجالاته المختلفة وبالأخص العقدي، والفقهي، والأخلاقي، وينبغي تأكيد الاهتمام بتزكية النفس وتربيتها، وترويضها على ترك المحظورات، والصبر على الطاعات، وانتهاج أفضل السبل الكفيلة بذلك، والابتعاد عن الأجواء والمحيطات الملوثة، ومقاطعة رفاق السوء، واستبدال ذلك بمجالس الذكر والرفقة الصالحة. نسأل الله تعالى لكم التوفيق والسداد بحق محمد وآل الطيبين الطاهرين (عليهم السلام) .

2