عن الإمام الصادق عليه السلام:
“إذا شرب أحدكم الماء وذكر الحسين عليه السلام، فليقل: السلام عليك يا أبا عبد الله، ورحمة الله وبركاته، ثم اشرب، واجعل من الماء شيئاً، ثم ارفعه وانظر إليه، ثم قل ثلاثاً: السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، ثم اشرب، فإنه شفاء من كل داء.
العلامة المجلسي، بحار الأنوار، ج44، ص192
ما مدى صحة الرواية ..؟
ثُم ما التفسير الواقع في هذه القضية هل هي كرامةً مُتمثلة بالبركة ؟
ثُم هل عالمنا تستجدُ في القضايا ام الحياة مكتوبة بسياق معين حتى نَعي ذلك .. بأعتبار أن الماء خُلق قبل سيدي الحُسين سلام الله عليه فهل هذه البركة على الماء أُستجدت بعد استشهاده ؟ ام أن الماء خُلق وعليه هذهِ البركة .. مثلاً هل لو أن شخصاً ما قبل استشهاد سيدي الحُسين سلام الله عليه قرأ السلام يتفعل الأمر ؟ وشكراً
أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
ولدي العزيز، لم أقف على هكذا متن في كتاب (بحار الأنوار)، ولا في غيره من المصادر المعتبرة المتوفرة بين أيدينا.
نعم ورد في كتاب (كامل الزيارات)، صفحة (٢١٢)، باب (٣٤)، ثواب من شرب الماء وذكر الحسين عليه السلام ولعن قاتله، حديث (١).
متن الحديث هو: ((… عن داود الرقي، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) إذا استسقى الماء، فلما شربه رأيته قد استعبر واغرورقت عيناه بدموعه، ثم قال لي: «يا داود لعن الله قاتل الحسين (عليه السلام)، فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام) ولعن قاتله الا كتب الله له مائة الف حسنة، وحط عنه مائة الف سيئة، ورفع له مائة الف درجة، وكأنما أعتق مائة الف نسمة، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد»)).
ونسألكم الدُّعاء.