logo-img
السیاسات و الشروط
اسر ( 20 سنة ) - العراق
منذ 8 أشهر

علاقة الاحترام والالتزام بيوم عاشوراء

السلام عليكم انا بيوم عاشر من محرم ماا ضحك ولا اسولف لان احتراما لابا عبدالله عليه السلام ف امي تحجي وياي بس انا مالي خلك ضايجه ف هي من لازمه التلفون شافت فد واحد ضلت تحجي علي انا اهنا ما عجبني لان حجت غيبه ف ثاني يوم كلتلهه يمه انت بيوم عاشر تحجين غيبه من باب الشقه هيج كلتلهه ف هي زعلت ونامت زعلانه ماهو الحكم هل رب العالمين يعاقبني انا قصدي امي ما تعصي الله انو مالهه شغل ب احد


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، نحيي فيكِ غيرتكِ على احترام أيام الحزن على الإمام الحسين (عليه السلام) وحرصكِ على اجتناب الغيبة والمعصية، وهذا دليل على صفاء قلبكِ وصدق نيتكِ. لكن، من المهم أن ننتبه إلى طريقة نصحنا للوالدين، فالله تعالى أمرنا بالإحسان إليهما والرفق في الحديث معهما، حتى لو رأينا منهما ما لا يرضي الله تعالى، وربما كان قصدكِ طيباً، لكن الأسلوب أو العتاب أحياناً قد يُشعر الأم بالحزن أو الجرح، خاصة من قبل أولادهم. فإذا رأيتي أمك لا تتقبل منك النصيحة أو بسبب نصحكِ لها انزعاجاً، فينبغي بأن تنجحي بأسلوبك معها بحيث لا تتحسس منك، أو تلتجئي إلى من تتقبل منه النصح من المقربين لكم، وإلا فعليكِ بالدعاء، فعن مولانا الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: «عليكم بسلاح الأنبياء»، فقيل: وما سلاح الأنبياء؟ قال: «الدعاء» (ميزان الحكمة، الريشهري، ج٢، ص٨٦٩). أما عن حكم ما فعلتِ، فاعلمي أن الله تعالى ينظر إلى النية، وإذا كان قصدكِ الإصلاح وليس الإساءة، فالأمر أخف، لكن يبقى من الأدب أن نعتذر للأم إذا شعرت بالحزن بسبب كلامنا، ونوضح لها محبتنا وخوفنا عليها من الذنب، مع الحفاظ على احترامها ومكانتها. ولا تخافي من عقوبة الله تعالى إذا كان قلبكِ نادماً وتسعين لإرضاء أمكِ، بل بادري بالاعتذار بلطف وحنان، وادعي الله تعالى أن يوفقكِ لبرها دائماً. نسأل الله تعالى أن يرزقكِ رضا والدتكِ ورضاه تعالى عليكِ، ودمتم في رعاية الله وحفظه.

1