logo-img
السیاسات و الشروط
ام حيدر ( 27 سنة ) - العراق
منذ 10 أشهر

المسؤولية عن رعاية الوالدين في المرض والشيخوخة

عندي حاليا ٤ أطفال مدرسه وصغار عندي عمي وعمتي كبار بالعمر فجأه تمرضت عمتي واني اهتم بيها بعدين تمرض الحجي واني اهتم بيه جنت وحدي وفتره حمل وصيام اني وحدي اهتم بيهم حاليا حالتهم صارت للأسوء حاجتهم جواهم وحفاظات مكدرت اهتم بيهم اثنينهم مع مسؤوليات البيت دزيينه الحجي لاخو زوجي والحجيه يمي اني اهتم بيهاالناس زعلت مني ومن زوجي لأن ودينه ابوهم هناك زين اني ما أكدر اهتم بيهم ثنينهم وحجي لازم احد وياه يبدل إله ويغسل إله وزوجي دوام مو دائم بالبيت اخوه لا موجود بالبيت متقاعد بس حجي عندهم همات تعب أكثر ونوع من اهمال إله بقيت اني بتانيب الضمير اكول خاف ربي يحاسبني لأن ما اهتميت بالحجي معقوله ضلمته اني والله مضايجه منه بس ما أكدر ما الحك ع شغل واطفال وحجيه وهمه من نوع يعاندون ويضربون معقوله الي سويناه اني وزوجي خطأ ؟لأن وديناه لابنه الثاني


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابنتي الكريمة، نسأل المولى سبحانه أن يجازيكِ خيراً على ما بذلتي وتبذلين من حرصكِ الكبير على خدمة عمّتكِ وعمّكِ رغم ظروفكِ الصعبة ومسؤولياتكِ الكثيرة تجاه أطفالكِ وبيتكِ، وما تمرّين به ليس بالأمر الهيّن، وأنتِ قد بذلتِ جهدكِ بما وسعكِ من طاقة وصبر، وهذا في ميزان الله عظيم، فالله سبحانه لا يكلّف نفساً إلا وسعها، وهو أعلم بنيّتكِ وحرصكِ على البرّ والإحسان. ما قمتِ به من نقل عمّكِ إلى بيت إبنه الثاني ليس فيه ظلم ولا تقصير منكِ ما دمتِ قد بذلتِ جهدكِ ولم تستطيعي الجمع بين كل هذه المسؤوليات، ومن حقّ كبار السن أن يجدوا من يرعاهم ويهتم بهم، ولكن ليس من العدل أن تتحملي وحدكِ فوق طاقتكِ، وخاصة مع وجود أطفال صغار ومسؤوليات بيتية وحمل وصيام، وتوزيع المسؤولية بين أفراد العائلة أمر طبيعي وضروري، بل هو من التعاون على البرّ والتقوى، ولا ينبغي أن تشعري بالذنب ما دمتِ لم تهمليهم عن عمد أو تقصير، بل بسبب العجز والضيق في الوقت والطاقة. أما عن الناس وكلامهم، فاعلمي أن رضا الله أولى من رضا الناس، ولا أحد يعلم ظروفكِ الحقيقية إلا الله وأنتِ وزوجكِ، والمهم أن تواصلي الإحسان بقدر إستطاعتكِ، وتبقي على صلة ورحمة مع عمّكِ، ولو بالدعاء أو السؤال عنه أو زيارته إن أمكن، فهذا يخفف عنكِ ثقل الضمير ويُبقي صلة الرحم قائمة. أسأل الله أن يشرح صدركِ ويعينكِ على ما أنتِ فيه، ويجزيكِ خير الجزاء على صبركِ وبرّكِ بحق النبي الكريم وآله الطيبين الطاهرين.

1