أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم
ولدي العزيز، جاء في كتاب (العوالم الإمام الحسين)، للشيخ عبدالله البحراني، صفحة (٢٧٨)، ما لفظه: ((ثم قال أبو الفرج ومحمد بن أبي طالب وغيرهما: ثم خرج من بعده عبد الله ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وفي أكثر الروايات أنه القاسم بن الحسن وهو غلام صغير لم يبلغ الحلم فلما نظر الحسين عليه السلام إليه قد برز اعتنقه (طويلا) وجعلا يبكيان حتى غشي عليهما، ثم استأذن الحسين عليه السلام في المبارزة فأبى الحسين عليه السلام أن يأذن له فلم يزل الغلام يقبل يديه ورجليه حتى أذن له، فخرج ودموعه تسيل على خديه وهو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن الحسن * سبط النبي المصطفى والمؤتمن هذا حسين كالأسير المرتهن * بين أناس لاسقوا صوب المزن وكان وجهه كفلقة القمر، فقاتل قتالا شديدا حتى قتل على صغره خمسة و ثلاثين رجلا… )).
ويحتمل أنّ هناك مَن لم يعرف وارد أن يبين لهم مَن هو وابن مَن أو أنّ هذه هي طريقة المبارزة عند العرب انذاك، وهو عند بروزه للقتال يعرف نسفه بكل شجاعة وبسالة.
ونسألكم الدّعاء