logo-img
السیاسات و الشروط
فؤاد سالم ( 32 سنة ) - العراق
منذ 11 شهر

تجارة في نهج البلاغة

السلام عليكم . هل ورده في كتاب نهج البلاغه عن موضوع التجاره وكيف تكون التجاره ؟


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم ولدي العزيز، ننقل بعض ما ورد في النهج، ومنها: قوله (عليه السلام): «مَنِ اتَّجَرَ بِغَيْرِ فِقْه ارْتَطَمَ فِي الرِّبَا» نهج البلاغة: 447، 417. وقوله (عليه السلام): « وَلِكُلِّ أَمْر عَاقِبَةٌ، سَوْفَ يَأْتيِكَ مَا قُدِّرَ لَكَ، التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ» : 31، 300. وقال في خطابه إلى الصحابي مالك الأشْتَر (عليهما السلام): «وَاعْلَمْ أَنَّ الرَّعِيَّةَ طَبَقَاتٌ لاَ يَصْلُحُ بَعْضُهَا إلاَّ بِبَعْض، وَلاَ غِنَى بِبَعْضِهَا عَنْ بَعْض: فَمِنْهَا جُنُودُ اللهِ، مِنْهَا كُتَّابُ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ، وَمِنْهَا قُضَاةُ الْعَدْلِ، وَمِنهَا عُمَّالُ الاْنْصَافِ وَالرِّفْقِ، وَمِنْهَا أَهْلُ الْجِزْيَةِ وَالْخَراجِ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَمُسْلِمَةِ النَّاسِ، وَمِنْهَا التُّجَّارُ وَأَهْلُ الصِّنَاعَاتِ»[6]، فقسَّم الرَّعية على طبقاتٍ منهم: الجنود، والكتَّاب، والقُضَاة، والعُمَّال، وأربابُ الجِّزية من أهلِ الذِّمة، وأربابُ الخّراج من المسلمين، ومنهم التّجار، ومنهم أرباب الصِّناعات، وذوو الحَاجة والمسكنة، والخَراج الذي يُصرَف للجُندِ والقُضاة والعُمَّال والكُّتاب ولابدَّ لهؤلاءِ جميعاً من التّجار ؛ لأنّ البيع والشراء لاغناءَ عنه)). شرح نهج البلاغة: ابن ابي الحديد: 17 / 40. ونسألكم الدّعاء