السلام عليكم
لا تزال الى اليوم دولة اسلاميه "موريتانيا" بالعمل بنظام الرق والعبودية وسوق الجواري وهي الدولة الوحيده بالعالم الآن تعمل بهذا النظام بحجةة ان حكمهم هو حكم الشريعة الاسلاميه فترى على اثر هذا النظام قلة الشعوب في الدولة وكثرة المجاعة والفساد والاغت*صاب الا يعد هذا وصمة عار على المجتمع الاسلامي
الي اقر على تحليل الرق والعبودية!
الستم من يقول ان موقف الاسلام من العبودية كان متجهاً الى تحرير الناس من هذه القيود الشائعة انذاك في المجتمعات ما قبل الاسلام
والآن لا ترى غير المسلمين من يعملوا بهذا النظام!
هل يصح فعلا العمل بهذا النظام بوقتنا الحالي مثل الدولة الاسلامية موريتانيا (لا تنقل لي جواب اخر اطلعت)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك تشريعات ابتكرها الإسلام واوجدها فهي تشريعات بتأسيس إسلامي .
وهناك امور موجودة سابقة على الإسلام وكانت شائعة جدا ومنتشرة وليست بتاسيس من الإسلام منها الرق او العبودية
وضع الإسلام خطة محكمة في تهذيب تلك الأمور وجعلها ضمن المنظومة العامة للاسلام.
فالاسلام ينظر إلى البشر جميعا بعين واحدة في حين نظام العبودية يفرق بالانسانية بين العبد والحر ويجعل العبد اقل انسانية من الحر.
ألغى الإسلام هذه الفقرة من نظام العبودية فجعل الجميع متساوين.
جعل الإسلام ما يجب على العبد هو فقط العمل والمنفعة وفي غيرهما لا حق لاحد عليه.
هذا النوع من الحقوق الان مقر ومعمول به في جميع الدول وهو جعل عمل ومنفعة انسان من حق شخص آخر ولا يحق له التجاوز عليها.
كما في العقود في الشركات او لاعبي الأندية فالاسلام ألغى عبودية الروح والشخص حولها إلى تبعية في الأعمال والفوائد نعم تختلف تلك المنافع في الإسلام عنها الان في بعض الموارد.
لذا نرى ان كثير من الأشخاص المقدسة لدى المسلمين كانوا من العبيد كالسيدة ماريا ام المؤمنين.
ونجد أيضا كثير من أئمة المذاهب والعلماء في مختلف العلوم والفنون هم من العبيد مراجعة بسيطة إلى كتب الرجال والسيرة نكتشف هذا.
فالاسلام لم يوجد العبودية بل جعل أعظم القرابات وتكفير الذنوب الخطيرة من طريق تحرير العبيد.
لا تجد في التاريخ الا في الإسلام هذه الظاهرة وهي كون العبيد علماء وخطباء وشخصيات مقدسة.
اما اساءة ذلك الترخيص فهو كبقية التصرفات في الأحكام كالجهاد والولاية وحقوق الآخرين فيتحملها الذي يسئ وليس المبدأ والتشريع.