logo-img
السیاسات و الشروط
( 24 سنة ) - العراق
منذ 10 أشهر

ماهو فضل زياره الجامعه الكبيره

ماهو فضل زياره الجامعه الكبيره؟


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته: ولدي العزيز، لم اعثر على فضل الزيارة الجامعة، ولعل السبب أنها لاتختلف عن الزيارة الباقية من ناحية الثواب، وانما كان الاختلاف من حيث قوة سندها، واختلاف مضامينها، وعموميتها . فنحن سنتكلم عن فضل الزيارة بصورة عامة، ولاشك أن الزيارة الجامعة داخلة في عموم الثواب الذي يذكره المعصومين (عليهم السلام)، ثم نذكر بعض الكلام عن الزيارة الجامعة . ما وردَ في فضلِ زيارةِ الأئمّةِ المعصومينَ( عليهمُ السّلام) واستحبابِ زيارتِهم بصورة عامة: عن محمّد بن أحمد بن داود، عن أبيه، قال: حدّثنا محمّد بن السِّندي، عن أحمد بن إدريس، عن عليّ بن الحسين النيسابوري، عن عبد الله بن موسى، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، قال: سمعتُ الرّضا عليهِ السّلام يقول: «إنّ لكلِّ إمامٍ عهدًا في عُنُقِ أوليائِه وشيعتِه، وإنّ من تمامِ الوفاءِ بالعهدِ وحُسنِ الأداءِ زيارةَ قبورِهم. فمَن زارهم رغبةً في زيارتِهم، وتصديقًا بما رغبوا فيه، كان أئمتُهم شفعاءَه يومَ القيامة». ورُوي عن المفيد في المقنعة مرسلًا نحوه. وعن الصّادقِ عليهِ السّلام قال: «مَن زارنا بعدَ مماتِنا فكأنّما زارنا في حياتِنا». وقال: «مَن زار إمامًا مفترضَ الطاعةِ، وصلّى عندهُ أربعَ ركعاتٍ، كتبَ اللهُ له حجّةً وعمرة». وعن الحسن بن عليّ الوشّاء، قال: قلتُ للرضا عليهِ السّلام: ما لِمَن زارَ قبرَ أحدٍ من الأئمّةِ عليهمُ السّلام؟ قال: «له مثلُ مَن أتى قبرَ أبي عبد الله عليهِ السّلام». قلتُ: وما لِمَن زارَ قبرَ أبي عبد الله عليهِ السّلام؟ قال: «الجنّةُ واللهِ». ورُوي بإسناده عن عبد الرحمن بن مسلم، عن أبي عبد الله عليهِ السّلام، أنّه قال: «مَن زارنا في مماتِنا فكأنّما زارنا في حياتِنا، ومَن جاهدَ عدوّنا فكأنّما جاهدَ معنا، ومَن تولّى محبّنا فقد أحبّنا، ومَن سرّ مؤمنًا فقد سرّنا، ومَن أعان فقيرَنا، كانت مكافأتُه على جدِّنا محمّدٍ صلّى الله عليه وآله». ورُوي عن أبي جعفر عليهِ السّلام أنّه قال: «مَن نوى من بيتِه زيارةَ قبرِ إمامٍ مفترضِ الطّاعة، وأخرجَ لنفقتِه درهمًا واحدًا، كتبَ اللهُ جلّ ذكره له سبعينَ ألفَ حسنة، ومحا عنه سبعينَ ألفَ سيّئة، وكتبَ اسمَه في ديوانِ الصّدّيقينَ والشّهداءِ، أسرفَ في تلك النفقة أو لم يُسرف». وعن الصّادقِ عليهِ السّلام قال: «مَن زارَ إمامًا مفترضَ الطّاعةِ بعدَ وفاتِه، وصلّى عندهُ أربعَ ركعات، كُتب له حجّةٌ وعمرة». وقال عليهِ السّلام: «قيل لأبي عبد الله عليهِ السّلام: ما لِمَن زارَ أحدًا منكم؟ قال: كمن زارَ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله». وقال عليهِ السّلام: «مَن زارَ إمامًا مفترضَ الطّاعةِ، وصلّى أربعَ ركعات، كتبَ اللهُ له حجّةً مبرورةً وعمرة. ومَن زارَ واحدًا منّا، كان كمن زارَ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله». وقال زيدُ الشّحّام: قلتُ لأبي عبد الله عليهِ السّلام: ما لِمَن زارَ واحدًا منكم؟ قال: «كمن زارَ رسولَ اللهِ صلّى الله عليه وآله». أما الزيارة الجامعة: فهي وإن لم يُذكر فضل ثوابها، ولكنها لها خصوصيات تختلف عن باقي الزيارات بالإضافة إلى فضل ثوابها، فالزيارة الجامعة الكبيرة المروية عن الإمام علي بن محمد الهادي( عليه السلام) الإمام العاشر من أئمة أهل البيت، قال الشيخ المجلسي في حقها: «أنها أصح الزيارات سنداً وأتمها مورداً وأفصحها لفظاً، وأبلغها معناً، وأعلاها شأنا». فهذه الزيارة مليئة بالمضامين العقائد والمعارف والأنوار والحكم. ودمتم بتوفيق الله

1