انا متزوجة بعمر كبير
من رجل غشني للأسف بأخلاقه وهو معروف بسمعته الطيبة النبيلة.
قبل زواج ما كان باين عليه شي ووعدني وعود كاذبة.
لكن ظهر بعد زواج طباعه وعصبيته الشديدة وغيرته العمياء ولأتفه الاسباب وظنونه السيئة.
وبلرغم من اني بعمر الخمسينات
ويرفض الطلاق.
فكيف السبيل الى الخلاص والطلاق.
وجزاكم الله خيرا.
أهلاً وسهلاً بكم في شؤون الأسرة
أختي الكريمة، ليس من حقه أن يعتدي عليكِ بالتجاوز أو السب أو الاهانة ولا يكلفكِ بشيء لا يجب عليكِ فعله، واعلمي أن المرأة التي يسيء الزوج معاملتها ويؤذيها يجوز لها أن ترفع أمرها إلى الحاكم الشرعي (مرجع التقليد أو وكيله) ليستدعيه ويطالبه بمعاشرتها بالمعروف.
أختي الكريمة، إسألي نفسكِ هل يمكنكِ تغيير سلوك زوجكِ نحو الأحسن؟
هل حاولت مرة أن لا تحدث بينكما مشكلة؟ لماذا يلجأ زوجكِ إلى إهانتكِ؟
هل إنه مريض نفسياً أم أن أسلوبه في التعامل مع الآخرين هكذا يكون؟
أم أنكِ تفعلين أو تقولين ما يكره فتلجئينه إلى التعامل معكِ بهذا الشكل الخاطىء وغير المقبول؟
أم أن هناك أسباباً أخرى لذلك؟
حاولي التعرف على السبب الحقيقي وراء ذلك واجعليه أمامكِ وحاولي معالجته كما يعالج الطبيب الحاذق مريضه.
وإذا أردت أن تصلحي زوجكِ وتعالجي مرضه هذا فساعديه على تقبل العلاج ولاحظي قول النبي (صلى اللّٰه عليه وآله): «إن من القسم المصلح للمرء المسلم أن يكون له المرأة إذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته وإذا أمرها أطاعته».
فالذي يصلح من حال الزوج مع زوجته ويرسم طبيعة العلاقة بينهما في الغالب هو خطوات الزوجة وطبيعة سلوكها مع زوجها فإذا نظر إليها سرته وإذا غاب عنها حفظته وإذا أمرها اطاعته.
أصلح الله حالكم ورزقكما السعادة والسكينة بالنبي وآله (صلوات اللّٰه وسلامه عليهم أجمعين).
ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه.