أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، لم أقف على هكذا متن في المصادر المعتبرة المتوفرة بين أيدينا.
نعم، ننقل لكم ما ورد في الشجاعة عن كتاب (ميزان الحكمة)، جزء (٢)، صفحة (١٤١٢)، للفائدة:
١ - الإمام علي (عليه السلام): الشجاعة أحد العزين.
٢ - عنه (عليه السلام): الشجاعة عز حاضر.
٣ - عنه (عليه السلام): الشجاعة نصرة حاضرة وفضيلة ظاهرة.
٤ - عنه (عليه السلام): لو تميزت الأشياء لكان الصدق مع الشجاعة، وكان الجبن مع الكذب.
٥ - عنه (عليه السلام): السخاء والشجاعة غرائز شريفة، يضعها الله سبحانه فيمن أحبه وامتحنه.
٦ - عنه (عليه السلام) - من كتاب له للأشتر لما ولاه مصر -: ثم ألصق بذوي المروءات والأحساب، وأهل البيوتات الصالحة والسوابق الحسنة، ثم أهل النجدة والشجاعة والسخاء والسماحة، فإنهم جماع من الكرم.
٧ - وعنه (عليه السلام): الشجاعة صبر ساعة.
٨ - وعنه (عليه السلام): العجز آفة، والصبر شجاعة.
٩ - الإمام الحسن (عليه السلام) - وقد سئل عن الشجاعة : مواقفة الأقران، والصبر عند الطعان.
١٠ - الإمام علي (عليه السلام): جبلت الشجاعة على ثلاث طبائع، لكل واحدة منهن فضيلة ليست للأخرى:
السخاء بالنفس، والأنفة من الذل، وطلب الذكر، فإن تكاملت في الشجاع كان البطل الذي لا يقام لسبيله، والموسوم بالإقدام في عصره، وإن تفاضلت فيه بعضها على بعض كانت شجاعته في ذلك الذي تفاضلت فيه أكثر وأشد إقداما.
١١ - عنه (عليه السلام): قدر الرجل على قدر همته، وصدقه على قدر مروته، وشجاعته على قدر أنفته.
١٢ - عنه (عليه السلام): شجاعة الرجل على قدر همته، وغيرته على قدر حميته.
ودمتم موفقين.