السلام عليكم اني عندي مرآة اقاربي هي كبيرة بالعمر يعني متقاعدة وغير متزوجة ولكن قبل كم سنة شفنه بتلفونها عندها علاقة بأحد الأشخاص والصراحة الشي الشفنا مايصير غير بين المتزوجين واحنه مانعرف هل هاي العلاقة محرمة أو هم متزوجين والصراحة اني اريد اگول لأهلها بهذا الموضوع ويگولولي حرام عليج تفضحينها ، سؤالي هل فعلا حرام عليه إذا خبرت اهلها بالموضوع ؟ واني مامسوية شي بس مجرد اشوف الموضوع زاد عن حده ولأزم اهلها يعرفون يعني فرضا جانت العلاقة محرمة مو لازم ينهوها عنها ؟ يعني هسه اذا خبرتهم حرام عليه ؟ واني ماعندي سلطة عليها يعني مااكدر أنصحها أو حتى احجي وياها بهذا الموضوع وإذا أهلها دورا اتوقع ما راح يسولها شي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، في مثل هذه القضايا الحساسة، يجب أن نكون في غاية الحكمة والتروي، لأن الأمر لا يتعلق فقط بالحكم الشرعي، بل أيضاً بكرامة الإنسان وسمعته ومستقبله. الإسلام ينهى عن التجسس وتتبع عورات الناس، ويشدد على حفظ الستر وعدم فضح المسلم، إلا في حالات خاصة جداً يكون فيها الضرر عاماً أو هناك خطر واضح على الآخرين، وهذا غير متحقق في حالتكِ بحسب ما ذكرتِ.
إذا لم يكن لديكِ يقين قاطع بأن العلاقة محرمة، ولم تتأكدي من حقيقة الأمر، فالأصل هو الستر وعدم نقل الكلام أو إشاعة ما رأيتِ، لأن ذلك قد يؤدي إلى ظلم أو فتنة أو حتى تدمير حياة إنسانة ربما تكون تائبة أو مظلومة أو هناك تفاصيل لا تعلمينها.
بل حتى لو كان هناك خطأ، فالإسلام يدعونا إلى النصح بالتي هي أحسن، وليس إلى الفضيحة أو التشهير، خاصة إذا لم يكن لكِ سلطة أو قدرة على النصح المباشر. نقل هذا الأمر إلى أهلها قد يدخل في باب الغيبة أو إشاعة الفاحشة بين المؤمنين، وهو أمر منهي عنه في الشرع بشدة.
أسأل الله أن يرزقكِ الحكمة والستر، وأن يصلح حال الجميع ويهديهم إلى سواء السبيل.