logo-img
السیاسات و الشروط
ابراهيم ( 20 سنة ) - العراق
منذ 10 أشهر

نقاش حول الأئمة والفقه

السلام عليكم . كنت في نقاش مع صديق لي من المذهب السني وهو سلفي . فيحصل دائما نقاش بيننا. قلت له لماذا تتبع الأئمة الاربعة وهم ليسوا معصومين وهم باعتباركم مجتهدون ولا يؤمنون بالأئمة ولا بالعصمة فكيف تعرف اجتهادهم الفقهي صحيح فنحن نتبع الأمام الصادق عليه السلام وهو بنظرنا معصوم وامام وارث لعلم الرسول صلى الله عليه واله وسلم لذلك عندما ناخذ الفقه من امام معصوم هو الحافظ لدين الله سبحانه وتعالى .وايضا ذكرت عن نقل الاحاديث فكل منهم ينقل الاحاديث وعندما تنقلون سندكم هو عبد الله بن عمر وكانت بصيغة ذم وتناقشنا على ذلك . فكان جوابه اذا لماذا انتم الان تاخذون الفقه من المرجع السيستاني وغيره من المراجع وذكر اختلافات المراجع بينهم وقال الا يعد هذا ايضا اجتهاد؟ فما هو جوابكم على سؤاله وايضا عن بعض سندهم بنقل الاحاديث كما ذكرت وشكرا جزيلا لكم يا اللّٰه .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب 1- أخي العزيز، قل للأخ الكريم مايلي: نحن نأخذ فقهنا من الإمام المعصوم لأنّه الحافظ لدين الله تعالى، والمنصوص عليه من قبل الله تعالى ونبيه (صلى الله عليه وآله) وفي غيبته نرجع إلى من أمرنا الإمام بالرجوع إليهم، وهم الفقهاء العدول. أما أنتم، فأنتم تأخذون من أئمة غير معصومين دون نص من الله أو النبيّ بتعيينهم، وتقبلون روايات من أشخاص لم يُثبت وثاقتهم. 2- الاجتهاد عند الشيعة ليس بديلاً عن المعصوم، بل هو وسيلة لفهم كلام المعصوم، واستنباط الأحكام من القرآن والسنة وفق قواعد علمية دقيقة. وهذا الاجتهاد ليس رأياً شخصياً، بل هو مبني على أصول وضوابط صارمة في علم الأصول والرجال والحديث. 3- أما عن اختلاف المراجع، فهو أمر طبيعي في أي علم حيّ، لأنهم يختلفون في فهم النصوص أو في تقييم الروايات، لكنهم لا يشرّعون من أنفسهم، بل يحاولون الوصول إلى مراد المعصوم. وهذا الاختلاف لا يُبطل حجية المرجعية، بل يُغني الساحة العلمية ويُظهر مرونة الفقه الشيعي في مواكبة العصر. وفقكم الله تعالى لكل خير.

1