السلام عليكم عمري 21 سنة طالبة جامعة قبل اسبوع تقدم احد أقربائي وافقت عليه بالبداية بعد ما سمعت عنة كلام طيب علما ما شايفين بعضنا ولا حاجين سوة خطبني تقليدي عمرة 32 طالب ماجستير و ولد مؤدب وخلوق هنا اني موافقة و اليوم نرجع خبر الهم بس سألت امي فجأة هو يصلي ؟ جان تگلي عيبة الوحيد مايصلي نسيت اگلج هنا گلت الامي الغي الخطوبة ما اريد گامت تصيح علية وتغلط تگلي عادي ورة الزواج يصلي ومحد معصوم والصلاة شي ثانوي گلتلها اني مو مصلحة اجتماعية اخليه يصلي وگمت ابجي وهي خابرت خالتي تگلها متعافية وحاولوا يغيرون رأيي بس اني لعبت نفسي من الولد ورفضتة لان بابا هم ما يصلي وهذا الشي مأثر على عائلتنا نفسيا واعرف هذا الشعور ما اريد اعيشة مرتين هل الشي الي سويتة حرام؟
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بارك الله في رأيك .نعم هذا ما حدث عليه النبي واله في اختيار الزوج .من جائكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، فالمهم هو الدين والأخلاق.
والذي تارك للصلاة ما اذا ابقى من الدين
نعم قد يرجع إلى الطريق ويصلي وهو محتمل .
ولكن الاحتمال الاخر مساوي له وهو عدم رجوعه إلى الطريق وعدم توبته من هذه المعصية الكبيرة.
فلماذا المجازفة لأجل مستقبل مجهول مع شخص ظاهره عدم الصلاح وعدم التقوى.
فنحن نعمل بظاهر الشخص فبما ان ظاهره غير ملتزم دينيا ومرتكب للمعاصي
فهو سبب كافي في رفضه.
وفي الختام
قال تعالى:في سورة الطلاق
وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*، وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّـهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً.
دمتم في رعاية الله .