logo-img
السیاسات و الشروط
يا حجة الله ( 18 سنة ) - العراق
منذ 11 شهر

صحة الحديث القدسي عن رحمة الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ما صحة هذين الحديثين: ١_حديث قدسي:(يا موسى إني ارحم بعبادي من رحمة هذه الأم بولدها)و ما هي قصة هذا الحديث ٢_ان رجل صافح رسول الله و كانت يده خشنة من الأعمال الشاقة فقال له(صلى الله عليه وآله و سلم):(هذه يد يحبها الله و رسوله)


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم ابنتي الكريمة، وفقكم الله تعالى لكُلّ خير وبركة. ورد مضمون ما تفضلتي به في سؤالكم عند الخاصة والعامة، وهو لا غبار على متنه، وإن كان مرسلاً. ورد في كتاب (البحار)، جزء (٢٣)، جزء (٢٦٦ - ٢٦٧)، ما هو نصه: (وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: قال الله (عز وجل): أنا الرحمان وهي الرحم، شققت لها اسما من اسمي، من وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته. ثم قال علي (عليه السلام): أو تدري ما هذه الرحم التي من وصلها وصله الرحمان ومن قطعها قطعه الرحمان؟ فقيل: يا أمير المؤمنين حث بهذا كل قوم على أن يكرموا أقرباءهم ويصلوا أرحامهم، فقال لهم: أيحثهم على أن يصلوا أرحام الكافرين وأن يعظموا من حقره الله وأوجب احتقاره من الكافرين؟ قالوا: لا، ولكنه يحثهم على صلة أرحامهم المؤمنين، قال: فقال: أوجب حقوق أرحامهم لاتصالهم بآبائهم وأمهاتهم؟ قلت: بلى يا أخا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: فهم إذاً إنما يقضون فيهم حقوق الآباء والأمهات؟ قلت: بلى يا أخا رسول الله. قال: فآباؤهم وأمهاتهم إنما غذوهم في الدنيا، ووقوهم مكارهها وهي نعمة زائلة ومكروه ينقضي، ورسول ربهم ساقهم إلى نعمة دائمة لا تنقضي، ووقاهم مكروها مؤبدا لا يبيد، فأي النعمتين أعظم؟ قلت: نعمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) أجل وأعظم وأكبر. قال: فكيف يجوز أن يحث على قضاء حق من صغر الله حقه، ولا يحث على قضاء حق من كبر الله حقه؟ قلت: لا يجوز ذلك. قال: فإذا حق رسول الله (صلى الله عليه وآله) أعظم من حق الوالدين وحق رحمه أيضا أعظم من حق رحمهما، فرحم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أولى بالصلة، وأعظم في القطيعة، فالويل كل الويل لمن قطعها، والويل كل الويل لمن لم يعظم حرمتها أو ما علمت أن حرمة رحم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ وأن حرمة رسول الله حرمة الله؟ وأن الله أعظم حقا من كل منعم سواه، فان كل منعم سواه إنما أنعم حيث قيضه له ذلك ربه ووفقه أما علمت ما قال الله لموسى بن عمران؟ قلت: بأبي أنت وأمي ما الذي قال له؟ قال (عليه السلام): قال الله تعالى: يا موسى أو تدري ما بلغت رحمتي إياك؟ فقال موسى: أنت أرحم بي من أمي، قال الله: يا موسى وإنما رحمتك أمك لفضل رحمتي، أنا الذي رفقتها عليك، وطيبت قلبها لتترك طيب وسنها لتربيتك، ولو لم أفعل ذلك بها لكانت وسائر النساء سواء، يا موسى أتدري أن عبدا من عبادي تكون له ذنوب وخطايا تبلغ أعنان السماء فأغفرها له ولا أبالي. قال: يا رب وكيف لا تبالي؟ قال تعالى: لخصلة شريفة تكون في عبدي أحبها: يحب إخوانه المؤمنين، ويتعاهدهم ويساوي نفسه بهم ولا يتكبر عليهم، فإذا فعل ذلك غفرت له ذنوبه ولا أبالي. يا موسى إن الفخر ردائي، والكبرياء إزاري، من نازعني في شئ منهما عذبته بناري. يا موسى إن من إعظام جلالي إكرام عبدي الذي أنلته حظا من حطام الدنيا عبدا من عبادي مؤمنا قصرت يده في الدنيا، فإن تكبر عليه فقد استخف بعظيم جلالي. ثم قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الرحم التي اشتقها الله (عز وجل). ملحوظة: الاجابة تكون عن سؤال واحد فقط لطفاً منكم.

1