logo-img
السیاسات و الشروط
مصطفى ( 19 سنة ) - العراق
منذ 11 شهر

مصادر روايات تاريخية حول يهود قينقاع

السلام عليكم هل هنالك مصدر لمضمون هذه القصة في الكتب ؟ وما صحتها (إن يهود بني قينقاع حاصرهم النبي خمسة عشر يوماً، فجاء إلى النبي رئيس المنافقين عبد الله بن أبي سلول وقال: یا رسول الله هؤلاء - أي يهود بني قينقاع - أصدقاء لي فاعفو عنهم الأجلي. فقال رسول الله له : هم لك فلم يحاربهم النبي)


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب ولدي العزيز، عرفت اليهود بنقضها للعهود، ومخالفتها للأنبياء والرسل (عليهم السلام) وأمّا قصة هذه الحادثة فقد ذُكِرَتْ في بعض المصادر المعتبرة، منها أعيان الشيعة، للسيد الأمين: (غزوة بني قينقاع بضم النون وفتحها وكسرها والضم أشهر وكانت يوم السبت للنصف من شوال على رأس عشرين شهرا من الهجرة. وكان بالمدينة ثلاثة ابطن من اليهود بنو النضير وقريظة وقينقاع وكان بينهم وبين رسول الله (صلى الله عليه وآله) عهد ومدة، وكان بنو قينقاع حلفاء لعبد الله بن أبي بن سلول، وكانوا أشجع اليهود، وكانوا صاغة فوادعوا النبي (صلى الله عليه وآله)، فلما كانت وقعة بدر أظهروا البغي والحسد. كذا في طبقات ابن سعد، وفي السيرة الحلبية إن امرأة من العرب كانت زوجة لبعض الأنصار فقدمت بجلب وهو ما يجلب ليباع من أبل وغنم وغيرهما فباعته بسوق بني قينقاع، فجلست إلى صائغ منهم، فجعل جماعة منهم يراودونها عن كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فخاطه بشوكة إلى ظهرها وهي لا تشعر، فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا منها. فصاحت فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه. قال ابن سعد فأنزل الله تعالى على نبيه: {وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى‏ سَواءٍ إِنَّ اللَّـهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ} (الأنفال: ٥٨)، فسار إليهم ولواؤه مع حمزة بن عبد المطلب، وهو لواء أبيض، قال ولم تكن الرايات يومئذ، فحاصرهم خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة أشد الحصار. وكانوا أول من غدر من اليهود وقذف الله في قلوبهم الرعب وكانوا أربعمائة حاسر وثلثمائة دارع فنزلوا على حكم رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يخلي سبيلهم وأن يجلوا من المدينة ولهم النساء والذرية ولرسول الله (صلى الله عليه وآله) الأموال ومنها السلاح ولحقوا بأذرعات). (أعيان الشيعة، السيد محسن الأمين، ج١، ص٢٥١). ودمتم في رعاية الله وحفظه.

1