كيفية التكفير عن الحلف الغير صحيح والندم على الذنب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اني ازوجت وعمري صغير وجانت فترة مراهقه وطيش وماعرف هلكد امور الحرام والميصير بداية زواجي صارت مشاكل بيني وبين مرة حماي اني اخذت من اغراضه شخصية وذبيته علمود احرك كلبهه وهيه عرفت هاذي الغراض ضايعه منهه وصارت مشكله جبيرة وصلت للحلفان ولازم نحلف بكربله وباابي الفضل العباس عليه السلام اني رحت وياهم وحلفت من برة فقط كدامهه حلفت كتلهه وحق هاذا الامام اني ماخذت شي منج لاسيد لقني ولاشي مجرد وكفنه اني وياهه وحلفت كدامهه
وهسه اني من وعيت ع غلطي متندمة كلش وخايفه من حلفاني وخايفة من غضب الامام العباس. ع. شنو الي اسوي علمود يكفر عن ذنبي لان كلش نفسيتي مدمرة واحس رب العالمين والامام غضبانين عليه ارجو الرد جزاكم الله خير الجزاء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة، أهم خطأ ارتكبته هو أخذ أغراضها، ولكن باعتبار ان الاعتراف بذلك أمامها قد يتسبب لكِ بمشكلة أكبر، فلا مانع من الإنكار، وتبقى ذمتكِ مشغولة لها بقيمة الممتلكات التي أخذتها منها، وعليك إرجاعها لها، ولو بطريقة غير مباشرة، ومن دون الاعتراف بأخذها.
أمّا قضية الحلف بأبي الفضل العباس عليه السلام، فيكفي فيها الاعتذار منه عليه السلام عندما تزورينه أو وأنتِ في بيتكِ، وليس عليكِ شيء بعد ذلك.
نعم، عليكِ التوبة إلى الله تعالى، ممّا فعلتِ، فهو ذنب يحتاج إلى توبة. وبعد أن تفعلي ذلك، فلا تبقي في شك وخوف مما جرى، فإنّ التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
ابنتي الكريمة، عليكِ أن تكوني أكثر حذراً في المستقبل، وأعتني بنفسك، كي لا تقعي في مثل هذه المواقف، والله غفور رحيم.
أسأل الله أن يوفقك ويغفر لك.