السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، جاء في أعلام القرآن،للشيخ عبد الحسين الشبستري، ص493:
هو شمويل، وقيل : أشمويل، وقيل: شموايل، وقيل: صموئيل، وقيل: شمعون ابن بالي، وقيل: هلفاقا، وقيل: القانا بن علقمة بن يرخام بن اليهو بن تهو بن صوف ابن علقمة الإسرائيليّ من أحفاد هارون بن عمران (عليهالسلام)، وأمّه حَمنَة، وشمويل كلمة عبرية يقابلها بالعربية إسماعيل.
أحد أنبياء بني إسرائيل، ومن كبار علمائهم وقضاتهم.
لمّا انقطعت النبوة من سبط لاوي ، وبعد أن غلبت العمالقة على بني إسرائيل وقتلوا جمعا غفيرا منهم، كانت بين الأحياء امرأة تدعى حنة، وكانت حبلى، وكانت مؤمنة صالحة، فأخذت تدعو الله أن يرزقها ولدا ذكرا تهبه للمعبد في بيت المقدس.
ففي أحد أيّام سني القرن الثامن عشر قبل ميلاد المسيح ولدت حنة ولدا ذكرا سمّته شمويل في مدينة رمتايم صوفيحم في جبل افرايم بفلسطين.
لمّا ترعرع شمويل أخذ يتعلّم عند رجل مؤمن، ولمّا بلغ مبلغ الرجال جاءه جبرئيل (عليهالسلام) وبشّره بأنّ الله بعثه إلى بني إسرائيل.
أخبر قومه بأنّ الله بعثه إليهم، فطلبوا منه أن يعيّن لهم ملكا يقودهم إلى حرب أعدائهم؛ ليأخذوا بثاراتهم منهم، ويستعيدوا الأراضي التي سلبت منهم، فاختار الله لهم طالوت بن قيش ملكا عليهم. فلم يلبثوا قليلا حتى شقّوا عصا الطاعة على ملكهم، وخالفوا أوامره.
كان يستوطن الرامة بفلسطين، ولم يزل يرشد الإسرائيليين إلى عبادة الله، وينهاهم عن معصيته ويحذّرهم من سخطه وغضبه حتى توفّي سنة 1060 قبل ميلاد المسيح (عليهالسلام) ببيت المقدس، ودفن بها، وله من العمر56 سنة.
ينسب إليه «سفر القضاة»، و «سفر صموئيل».
القرآن الكريم وشمويل (عليهالسلام) تحدّث عنه الذكر الحكيم ضمن آيات من سورة البقرة، وهي:
الآية ٢٤٦ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ ... المزید.)، والآية ٢٤٧ (وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً ....)، والآية ٢٤٨ (وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ ....).
ودمتم في رعاية الله وحفظه