السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
أبنتي الكريمة، جاء في أعلام القرآن،للشيخ عبد الحسين الشبستري،ص192:
(وبعد مدة توجهت إلى فلسطين بصحبة حشود كثيرة من أشراف قومها وساداتهم ورؤسائهم وقادة الجيوش، وقبل وصولها إلى بلاط سليمان (عليهالسلام) جمعت الحشود التي معها وخطبت فيهم قائلة: إنّ الله ابتلاكم بهذا النبي سليمان (عليهالسلام)، فإن آمنتم بالله وبشريعة هذا النبي زادكم الله نعمة، وإن كفرتم بالله وبنبيّه سلبكم النعم، وسلّط عليكم صنوف النقم، فأجابوها وقالوا: الأمر إليك. ثم دخلت هي وقومها على سليمان (عليهالسلام) بأورشليم، فآمنت به ودخل قومها في شريعته وصدّقوه.
ولم تلبث طويلا حتى تزوّجها سليمان (عليهالسلام) وهي عذراء باكرة، وكان مهرها مدينة بعلبك، ثم ردّها إلى مملكتها في اليمن، وبنى لها ثلاثة قصور بصنعاء وسمّاها: غمدان وسلحين وبينون.
كان سليمان (عليهالسلام) يحبّها حبّا شديدا، فكان يزورها كل شهر مرّة، فيقيم عندها ثلاثة أيام ثم يرجع إلى أورشليم.
وبعد أن عاشت معه سبع سنين وعدّة أشهر توفيت في الشام، فدفنها بمدينة تدمر، وانتقل الملك من بعدها في اليمن إلى ياسر بن عمرو بن يعفر).
ودمتم في رعاية الله وحفظه