logo-img
السیاسات و الشروط
ahmad77 ( 38 سنة ) - العراق
منذ 10 أشهر

نصائح للتعامل مع الزوجة سليطة اللسان

السلام عليكم ورحمة الله ابتليت بزوجة تجادل سليطة اللسان كثيرة النج (نكاكة ) لا تحمد الله عند الميسرة ولا في عسرها متذمرة رجاءا اريد جواب مبسط وصريح ما يقول الدين فيها


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي الكريم، ان المراة بشكل عام لها طبيعة تكوينية معينة تختلف عن الرجل ويضاف الى ذلك تختص كل امراة بمجموعة من الصفات اكتسبتها من البيئة ومن الاسرة ووراثة ... المزید. والزوج يحتاج الى ان يطلع على هذين النوعين من الصفات ويختار الاسلوب الافضل والمناسب في تعامله معها، وعادة نجد بعض الرجال يجهلون هذا الامر وبالتالي لايكون اسلوبه مناسب مما يولد ردة فعل عند المرأة تسبب في زعزعة استقرار الاسرة ... اليك اخي العزيز هذه الرواية عن امامنا الصادق (عليه السلام) تبين لنا الخطوط العريضة لانجح اسلوب في التعامل مع الزوجة ... عن الإمام الصادق عليه السلام: (( لا غنى بالزوج عن ثلاثة أشياء فيما بينه وبين زوجته وهي : الموافقة ليجتلب بها موافقتها ومحبتها وهواها، وحسن خلقه معها، واستعماله استمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها وتوسعته عليها . قواعد ذهبية للسعادة الاسرية: اولا : يحتاج كل زوج الى هذه الامور الثلاثة بل لابد من ان يتحلى بها ويسعى لتحصيلها . ثانيا: لتحصيل موافقة الزوجة ومحبتها وهواها فالطريق هو موافقتها ... ماذا يعني موافقتها؟ اي تعرف مفاتيح شخصيتها وما تحتاجه المرأة من نوع الكلام والاسلوب والكلمات التي تتناسب مع طبيعته التكوينية .. فهي تميل الى العاطفة ومفتاحها الكلمات الرقيقة مثلا انت ام البيت انت عطر البيت وانا احبك ونحو ذلك مما يوافق مزاجها وفطرتها كما في الخبر ان المرأة ريحانة وليس قهرمانة ستملك وتضمن طاعتها لك بكل سهولة ... دع الخشونة ورفع الصوت والكلمات الجارحة فانها تولد ردة فعل عنيفة عندها كما ذكرت في سؤالك من امور كامتناعها في الفراش والزعل ونحو ذلك . ثالثا: حسن الخلق معها ومنه احترامها وخصوصا امام الاطفال وتقديرها والتواضع من خلال تقديم العون لها بامور البيت بالممكن فقد ورد عن اهل البيت عليهم السلام ما اكرمها الا كريم وما اهانها الا لئيم .... الصبر على سوء خلقها ان صدر منها ... وخيركم خيركم لاهله .. رابعا: الهيئة الحسنة ان يهتم الزوج بمنظره الخارجي في البيت فان المراة تحب الجمال والزينة فاذا اهتم الرجل بشكله ومظهرة فسيتعلق قلبها به وتحبه فتكون طوع امره ومحبس بيده كما يقال في العرف. خامسا : التوسعة عليها بالنفقة المالية مع الامكان فان الزوج تقرأ التوسع عليها انها اعظم رسالة تعبر عن حب ورعاية الزوج لها فتملك قلبها ومشاعرها بهدية بسيطة بين فترة واخرى . دمت موفقا لكل خير اوصيك بمراجعة روايات اهل البيت (عليهم السلام) في مجال حق الزوجة ستجد كل مفاتيح السعادة ان شاء الله تعالى ... واما بخصوص ردة فعلها وما وصفته انت من امور تصدر من الزوجة فهو غير شرعي وغير مقبول ويحرم عليها ايذاء زوجها والاضرار به او مشاكسته وعليها ان تقدم له ما يرغبه فيها،وعلى الزوج تنبيهها على تحسين كلامها واخبار ابيها بذلك اذا لم ينفع ذلك هددها بالطلاق عسى ان ترتدع.. دمتم في حفظ الله ورعايته.