logo-img
السیاسات و الشروط
رافضي ( 16 سنة ) - الكويت
منذ 10 أشهر

تفاصيل حياة النبي حزقيل من الولادة حتى الوفاة

السلام عليكم ماهي قصة النبي حزقيل ؏ من ولادته الى وفاته مع تفاصيل حياته و آله مع ذكر المصدر عند الشيعة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب ولدي العزيز، لا يوجد في المصادر الشيعية المتاحة تفاصيل شاملة عن قصة حياة النبي حزقيال (عليه السلام) من ولادته إلى وفاته، بما في ذلك تفاصيل حياته وأهله بالصورة التي طلبتها، والمعلومات المتوفرة عنه في المصادر الشيعية غالباً ما تكون مقتضبة، وتشير إليه كأحد أنبياء بني إسرائيل. ما ذُكر عن النبي حزقيال (عليه السلام) في المصادر الشيعية: يُذكر في سياق الأنبياء الذين بعثوا في بني إسرائيل بعد موسى (عليه السلام)، وذكر اسمه أو تُروى بعض الأحداث المتعلقة به في بعض التفاسير القرآنية عند التعرض لقصص بني إسرائيل أو الأمم السابقة، ولكن ليس بتفصيل شامل. وقد يُشار إليه في بعض الأحاديث الشريفة، غالباً في سياق يبرز عظمته أو بعض المعجزات التي أُجريت على يديه، مثل إحياء الموتى، ومن أبرز ما يُربط به في بعض المصادر، وإن كانت قليلة التفصيل، هي قصة إحياء الموتى التي وردت في القرآن الكريم في سورة البقرة (الآية 243) والتي تُفسّر أحياناً على أنها تتعلق به، أو بنبي آخر، ولكن هناك من يرجح أنها عنه. هذه القصة تروي كيف أن الله أخرج قوماً من ديارهم حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم. ويرجع سبب عدم وجود تفاصيل شاملة عن حياة بعض الأنبياء في المصادر الإسلامية عموماً والشيعية خصوصاً إلى أن القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ركزا على الجوانب العبرية والدروس المستفادة من قصص الأنبياء، وليس بالضرورة على التفاصيل الحياتية لكل نبي. فالهدف الأساسي هو العبرة والموعظة وتأكيد وحدانية الله تعالى ورسالته. جاء في بحار الانوار،ج13،ص382: بسنده عن الصادقين(عليهما السلام) في قوله تعالى: {أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ} (البقرة،243). قال: (إن هؤلاء أهل مدينة من مدائن الشام من بني إسرائيل، وكانوا سبعين ألف بيت، وكان الطاعون يقع فيهم في كل أوان، فكانوا إذا أحسوا به خرج من المدينة الأغنياء، وبقي فيها الفقراء لضعفهم، فكان الموت يكثر في الذين أقاموا، ويقل في الذين خرجوا، فصاروا رميما عظاما، فمر بهم نبي من الأنبياء يقال له حزقيل فرآهم وبكى وقال: يا رب لو شئت أحييتهم الساعة، فأحياهم الله. وفي رواية أنه تعالى أوحى إليه: أن رش الماء عليهم، ففعل فأحياهم). ودمتم في رعاية الله وحفظه