وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
وابنتي الكريمة،عندما توفي الإمام الجواد (عليه السلام) في بغداد، كان الإمام الهادي (عليه السلام) صبياً وعمره 8 سنوات في المدينة فأخبر الناس بوفاة أبيه، وأمر عائلته بإقامة المأتم، وذهب بنحو الإعجاز إلى بغداد فقام بتجهيز جنازة أبيه والصلاة عليه، ورجع إلى المدينة في ذلك اليوم!
روى ثقة الاسلام الشيخ الكليني (رحمه الله) في الكافي،ج 1،ص 381:
(عن هارون بن الفضل قال: رأيت أبا الحسن علي بن محمد في اليوم الذي توفي فيه أبو جعفر (عليهما السلام) فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، مضى أبو جعفر. فقيل له: وكيف عرفت؟ قال: لأنه تداخلني ذلة لله، لم أكن أعرفها).
وفي إثبات الإمامة،ص 221: عن رضيع أبي جعفر (عليه السلام) قال: ( بينا أبو الحسن (عليه السلام) جالس مع مؤدِّب له يكنى أبا زكريا، وأبو جعفر عندنا إنه ببغداد وأبو الحسن يقرأ من اللوح إلى مؤدبه، إذ بكى بكاء شديداً فسأله المؤدب: ممَّ بكاؤك؟ فلم يجبه.
فقال: إئذن لي بالدخول فأذن له، فارتفع الصِّياح والبكاء من منزله، ثم خرج إلينا فسألنا عن البكاء، فقال: إن أبي قد توفي الساعة! فقلنا: بما علمت؟ قال: دخلني من إجلال الله ما لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنه قد مضى فتعرفنا ذلك الوقت من اليوم والشهر، فإذا هو قد مضى في ذلك الوقت).
دمتم في رعاية الله وحفظه