السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكم في تطبيق المجيب
ولدي العزيز، جاء في أعلام القرآن،للشيخ عبد الحسين الشبستري، ص112:
(هو أشعيا، وقيل: أشعياء، وقيل: شمعيا، وقيل: شعياء بن أمصيا، وقيل: آموص، وقيل: راموس، من ذرّية سليمان بن داود (عليهالسلام).
أحد أنبياء بني إسرائيل قبل زكريا ويحيى (عليهماالسلام)، ومن المبشّرين بنبوّة عيسى بن مريم (عليهالسلام) والنبي الأكرم محمّد (صلىاللهعليهوآله).
كان صالحا تقيّاً معاصراً لبعض ملوك بني إسرائيل، كحزقيا بن أحاز، وعذيا بن أمصيا.
كان يسكن فلسطين، وكان عصره قبل استيلاء نبوخذ نصر على فلسطين بـ ٢٠٠ سنة.
ينسب إليه سفر يتضمّن بعض الحقائق، كالبعث والنشور ونبوّة عيسى (عليهالسلام) والنبيّ محمّد (صلىاللهعليهوآله).
من كلامه لبني إسرائيل: «إذا أطلق الله لسانه بالوحي، إنّ الدابة تزداد على كثرة الرياضة لينا وقلوبكم لا تزداد على كثرة الموعظة إلّا قسوة، وإنّ الجسد إذا صلح كفاه القليل من الطعام، وإنّ القلب إذا صحّ كفاه القليل من الحكمة، كم من سراج أطفأته الريح، وكم من عابد أفسده العجب؟! يا بني إسرائيل! اسمعوا قولي، فإنّ الحكمة وسامعها شريكان، وأولاهما بها من حققها بعمله».
قال الإمام أمير المؤمنين (عليهالسلام): «أوحى الله إلى أشعيا (عليهالسلام)، أنّي مهلك من قومك مائة ألف: أربعين ألفا من شرارهم، وستين ألفا من خيارهم فقال أشعيا (عليهالسلام): هؤلاء الأشرار فما بال الأخيار؟! فقال سبحانه: لأنهم داهنوا أهل المعاصي فلم يغضبوا لغضبي».
كان يأمر قومه بالمعروف وينهاهم عن المنكر، فكانوا يقابلونه بالتعسّف والسخريّة والازدراء، ولم يزل بينهم يلاقي الصعوبات والمحن حتى قرروا قتله، فهرب منهم واختبأ في أصل شجرة، فدلّهم إبليس على مكانه، فجاءوا إلى الشجرة ونشروا جذعها بمنشار حتى شقّوه مع الشجرة إلى نصفين وقتلوه، وكان ذلك في عهد ملكهم منسي.
القرآن الكريم والنبي أشعيا (عليهالسلام) شملته الآية ٤ من سورة الإسراء:(وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ... المزید.)، والإفساد في الأرض مرّتين: قتل أشعيا أولا، وقتل زكريا ويحيى (عليهماالسلام) ثانيا).
ودمتم في رعاية الله وحفظه.