السلام عليكم
احب فتاة طبعا ما اتكلم معاها لاكن والله لم احب احد بقدر حبي لها ولاكن غير الدعاء وتسهيل الله جل وعلا أمر زواجي منها مستحيل بالمعنى الحرفي على كل المقاييس.من المؤكد ان اهل البيت لم يتركوا شيء إلا وذكروه وذكرو له حل،هل ذكرو مسئلة الحب؟وهل يوجد دعاء مخصص لهذا الامر وارد عن اهل البيت او يمكن ان يساعدني في قضاء حاجتي
في الاخير هل يمكن ان تدعو لي في صلاة الليل(حتى لو لمره واحده فقط)ان يسهل الله زواجي منها وان يهدي قلبها لما هو خير ارجوك لعل دعائك يصل
اذا سوف تدعي لي اخبرني عندما تجيبني
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بكم في تطبيق المجيب
ان مسألة الإعجاب او الحب او العشق او غيرها من المراحلة هذا الطريق، لا اشكال فيها اذا كانت بطريقة شرعي وعدم الانجرار إلى المحرمات، كالحديث معها وغيرها من الامور المحرمة.
لكن، عليك الحذر من زيادة الحب هذا وكثرة التعلق، فقد ورد عن أهل البيت عليهم السلام النهي عن ذلك ويكون صاحبه لا يفكر بعقله، وإليك بعض النصوص التي تبين ذلك:
١- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: ... المزید ومن عشق شيئا أعشى بصره وأمرض قلبه، فهو ينظر بعين غير صحيحة، ويسمع بأذن غير سميعة... ). فانظر كيف عب،ت الرواية بأن عينه التي ينظر بها سوف تصبح عين غير صحيحة؛ لعلة العشق.
٢- روى الآمدي رفعه إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال في توصيف العاشق: قد خرقت الشهوات عقله وأماتت قلبه و ولهت عليها نفسه ). وهنا بيان آخر فلا العقل سليم لكي يفكر بالأمر جيداً، ولا القلب معافى من المرض.
٣ - روى ابن أبي الحديد المعتزلي ذكر في ضمن الحكم المنسوبة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: العشق مرض ليس فيه أجر ولا عوض. وهنا بيان عن ان العشق من الأمراض ، الا أنه ان هذا المرض ليس من الامراض التي فيها أجر او عوض لهذا المرض.
٤- ابن أبي الحديد المعتزلي ذكر في ضمن الحكم المنسوبة إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) انه قال: العشق جهد عارض، صادف قلبا فارغا .
٥- ابن أبي الحديد المعتزلي قال: وقد جاء في الحديث المرفوع: «من عشق فكتم وعف وصبر فمات، مات شهيدا ودخل الجنة» .
_____________________
(موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج ٧ - الصفحة ١٦٩)، و إن شئت راجع بحار الأنوار: 70 / 158.حول بقية الأحاديث حول الموضوع.