logo-img
السیاسات و الشروط
سيف ( 21 سنة ) - العراق
منذ سنة

سوء ظن بالله

هذا يعتبر سوء ظن واحد نسه ثق بدكتور ما ثق بربك اني جنت ثاق بربك باذنه ان شاء الله أطيب بس بغلط دايخ كلت بإذن دكتور وره شويه انتبه هذا يعتبر سوء ظن بالله فرضا اني رضيت ناس تسوء ظن بالله معناه سئت ظن بس رضيت يسيئون ظن بالله ويايسون من رحمته كلت عادي شنو يعني واذا سويتها هنوب كلت غلط على رغم بوقتها وهسه ما سئت ظن وحتى إذا ايست فرضا مرفوع قلم عني الا ترك صلاه فرضا مرفوع قلم الا صلاه بهيج حاله يعتبر سوء ظن وياس من رحمه ربك من باب من أحب عمل قوم شرك في عملهم


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولدي العزيز، نشكر تواصلكم معنا في برنامجكم المجيب. اعلم بأنه من الطبيعي أن يمر الإنسان بلحظات ضعف أو اضطراب، وقد تصدر منه عبارات فيها اعتماد زائد على الأسباب المادية كقولك "بإذن الدكتور"، وهذا لا يُعد سوء ظن بالله إن كان قلبك متعلقًا به، وتؤمن أن الشفاء من عنده وحده، وأن الطبيب مجرد سبب. قال تعالى: "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" [الشعراء: 80]. وإذا استشعرت أن عبارتك لم تكن لائقة، فاستغفرت وتبت، فالله غفور رحيم ولا يؤاخذك بما لم تتعمده. فعن الإمام الصادق (عليه السلام): "إن الله تجاوز عن المؤمن ما حدث به نفسه ما لم يتكلم به أو يعمل به" ( الكافي: ج 2، د / ص 441 ). أما رضاك (ولو ظاهريًا) عن من يسيء الظن بالله أو يقنط من رحمته، فلا يُعد شراكة في الإثم ما دمت ترفضه في قلبك، لكن من المستحب أن تنصح بلطف وتذكّر برحمة الله، فقد قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ" [الزمر: 53]. أما عن ترك الصلاة أو اليأس، فذلك من الأمور الخطيرة. لا يجوز ترك الصلاة إلا لعذر حقيقي كفقدان الوعي أو العجز التام. وحتى في حال المرض، يجب أداؤها حسب القدرة، ولو بالإيماء. واليأس من رحمة الله أمر مذموم، لأنه منافٍ لحقيقة التوحيد والرجاء. وقد ورد عن الإمام علي( عليه السلام): "أعظم الذنوب اليأس من روح الله" ( نهج البلاغة: الحكمة رقم 317 ) . وما دمت تستغفر وتسعى لرضى الله، وقلبك متعلّق به، فلن يخذلك أبدًا، وهو أرحم بك من نفسك. نسأل الله تعالى أن يثبت قلبك ويشرح صدرك ويغمر قلبك برحمته وثقته. ودمتم في رعاية الله وحفظه.

1