وعليكم السلام ورحمة اللّٰه وبركاته
أهلاً بكم في تطبيقكم المجيب
أولاً: وردت بعض الروايات تشير إلى مسألة الفاختة، لكنها مرسلة.
ثانياً: نقل الحرّ العاملي (رحمه الله)، في وسائله، جزء (١١)، صفحة (٥٢٨)، باب (كراهة اتخاذ الفاختة في الدار، واستحباب ذبحها أو اخراجها)، عدّة روايات في ذلك المضموم لا بأس بذكرها:
١ - … عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كانت في دار أبى جعفر (عليه السلام) فاختة فسمعها يوماً وهي تصيح فقال: لهم أتدرون ما تقول هذه الفاختة؟ فقالوا: لا، قال: تقول: فقدتكم فقدتكم، ثم قال: لنفقدنها قبل أن تفقدنا، ثم أمر بها فذبحت.
٢ - … عن أبي بصير قال: دخلت على أبى عبد الله (عليه السلام) فقال لي: يا أبا محمد، أذهب بنا إلى إسماعيل نعوده، وكان شاكياً، فقمنا ودخلنا وإذا في منزله فاختة في قفص تصيح، فقال له أبو عبد الله (عليه السلام): يا بني، ما يدعوك إلى إمساك هذه الفاختة؟ أوَما علمت أنها مشؤومة؟ أوَما تدرى ما تقول؟ قال له إسماعيل: لا، قال: إنما تدعو على أربابها، تقول: فقدتكم فقدتكم، فأخرجوها.
٣ - … عن علي بن سنان قال: كنا عند أبي عبد الله (عليه السلام) فسمع صوت فاختة في الدار، فقال: أين هذه التي أسمع صوتها؟ قلنا: هي في الدار أهديت لبعضهم، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) أما لنفقدنك قبل أن تفقدينا، قال: فأمر بها فأخرجت من الدار.
ودمتم في رعاية اللّٰه وحفظه