logo-img
السیاسات و الشروط
( 17 سنة ) - السعودية
منذ 11 شهر

فضل سورة الجاثية

في فضل سورة الجاثية قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «من كتبها وعلقها عليه أمن من سطوة كل شيطان وجبار وكان مهابا محبوبا في عين كل من رآه من الناس» وايضاً قال الإمام الصادق عليه السّلام : «من كتبها وعلقها عليه أمن من شر كل نمام ، وليس يغتب عند الناس أبدا ، سؤالي : لم افهم كيف أعلقها علي هل اضعها في جيبي او ماذا ؟ وايضاً لم افهم معنى ليس يغتب عند الناس أبدا ؟


أهلاً وسهلاً بالسائل الكريم ولدي العزيز، رفع الله شأنكم في الدارين. الظاهر من متن الرواية المراد من علقها أي حملها معه أو جلعها كالقلادة وعلقها عليه. وليست يغتب عند الناس؛ لأنّه يكون عندهم مقبولاً ويسأنسون بحضوره ويحزنون فراقه، فلا يكون حينئذٍ سبب ليستغابونه، والله العالم. وننقل لكم بعض ما ورد في فضل السورة ١ - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : (من قرأ سورة الجاثية كان ثوابها أن لا يرى النار أبدا ولا يسمع زفير جهنم ولا شهيقها وهو مع محمد صل الله عليه وآله وسلم ) (١). ٢ - عن النبي صل الله عليه وآله وسلم أنه قال : (من قرأ هذه السورة سكن الله روعته يوم القيامة أذا جثا على ركبتيه وسترت عورته ومن كتبها وعلقها عليه آمن من سطوة كل جبار وسلطان وكان مهابا محبوبا وجيها في عين كل منى يراه من الناس تفضلا من الله عز وجل) (٢). ٣ - وقال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم : (من كتبها وعلقها آمن من سطوة كل شيطان وجبار وكان مهابا محبوبا في عين كل من يراه من الناس ) (٣). ٤ - وقال الأمام الصادق عليه السلام : (من كتبها وعلقها عليه آمن من شر كل نمام وليس يغتب عند الناس أبدا وإذا علقت على الطفل حين يسقط من بطن أمه كان محفوظا ومحروسا بأذن الله) (٤). ٥ - وفي المصباح من حملها أمن من كل محذور ومن جعلها تحت رأسه كفى شر الجن) (٥). ودمتم في رعاية الله وحفظه. ——————————————- ١- تفسير البرهان ج7ص173 ٢ - تفسير البرهان ج7ص173 ٣ - ثواب الأعمال ص143 ٤ - تفسير البرهان ج7ص173 ٥ - مصباح الكف عمي ص610

2