عليكم السلام ورحمه الله وبركاته:
في مصباحِ الكَفعميِّ: ذُكِرَ أنَّ الهَياكِلَ السَّبْعَةَ عظيمةُ الشَّأنِ، جليلةُ القَدرِ، مَن حَمَلَها أو كانت في مَنزِلِه كانَ في أمانِ اللهِ تعالى وحِفظِه، ومَن حَمَلَها مريضًا شُفِي، أو مَحبوسًا خُلِّص، أو مَهمومًا فَرَّجَ اللهُ هَمَّه، أو مَديونًا قَضى اللهُ تعالى دَينَه.
ومَن وَضَعَها على مَصْروعٍ أفاقَ، أو على مُطْلِقَةٍ وَضَعَتْ سريعًا، ومَن حَمَلَها وسافَرَ غَنِمَ وسَلِم، وإن كانَ يُريدُ التَّزويجَ وَفَّقَ اللهُ أمرَه ورَزَقَهُ الوَلَدَ والبَركة.
ومَن حَمَلَها ودخَلَ على سُلطانٍ أَمِنَ شَرَّه، وقُضِيَتْ حوائجُه بإذنِ اللهِ تعالى، وإنَّها الحِصْنُ الحَصينُ مِن كُلِّ مَرَدةِ الجِنِّ والإنسِ. وإذا كُتِبَتْ بِشُروطِ الكِتابةِ الصَّحيحةِ، فإنَّ حامِلَها يرى ما تَقَرُّ بهِ عينُه، وتأمَنُ منهُ نَفْسُه.
ولكن الشيخ الكفعمي لم يذكر سند الدعاء، وبهذا يكون الحديث الوارد في شأن الدعاء مُرسلاً، فمن أراد قرائته فيأتي به بنية رجاء المطلوبية.
ودمتم بتوفيق الله